• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تعزز مشهد الضيافة المحلية

المطاعم التراثية.. أطباق من التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

تمثل المطاعم التراثية، التي بدأت تنتشر في البلاد، جزءا من هوية المجتمع المحلي، وتدخل ضمن قائمة المواقع التي يفاخر المواطنون والسكان باصطحاب زوارهم إليها. ومع الشهرة التي يكتسبها المطبخ الإماراتي بين الشعوب الأخرى، يقتحم قطاع الضيافة من باب الموائد الراقية والأطباق الشعبية، ويتألق برائحة الهيل ومذاق الزعفران.

عناوين رنانة

وكما أن المرافق التقليدية تعرف من عناوينها، تتخذ هذه المطاعم من المصطلحات الشعبية أسماء لها؛ فمرة «مزلاي» ومرة «فنر» و«عوشة» و«الظفرة» و«مزراب»، وسواها من المسميات قيد الإطلاق في قطاع المطاعم ذات الصبغة المحلية، التي يزداد الطلب عليها في زمن الحرص على حفظ التراث وتناقله. وهذه العناوين الرنانة بمثابة جواز عبور محبب إلى زمن يأبى أن يشيخ في أذهان الأسرة الإماراتية، فتخترق السمع من جديد وتدغدغ ذاكرة الكبار، فيما تزرع في الجيل الجديد شيئا من عطر الصحراء وأدواتها. وهناك تحت أسقف السعف تصدح موسيقى الأجداد من فلكلور أناشيد الـ«هولو» والـ«يامال» والموشحات التي تخرج من يوميات الغواصة والصيادين.

خدمات 5 نجوم

لأن قطاع الضيافة في الإمارات لم يترك بابا من أبواب المجد إلا وطرقه، كان لابد من تعزيز الترويج للمطبخ الإماراتي والتعريف به. وأولى هذه المبادرات جاءت مع مطعم «مزلاي» في فندق قصر الإمارات الأول من نوعه، الذي يمتاز بديكوره العربي وأطباقه التقليدية مع تركيزه على الوجه التاريخي للدولة، واللحاق بكل مظاهر التمدن الحضاري. وبعد مرور أكثر من 5 سنوات على افتتاحه تحول «مزلاي» إلى عنوان ثابت على أجندة أهم الضيوف والسائحين الذين يزورونه ضمن وفود رسمية وغير رسمية للتعرف إلى مذاقات المطبخ الإماراتي المغلفة بخدمات الـ5 نجوم. وللاطلاع على أجواء الجلسات التراثية المزروعة في الموقع بأسلوب جديد يجمع بين الديكورات التقليدية وأحدث خطوط الموضة في عالم الألوان والخشبيات. ويتميز مطعم «مزلاي» الكائن في الطابق السفلي من «قصر الإمارات» بديكوره الراقي من الأسقف إلى الثريات والستائر المفتوحة على حديقة شاسعة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا