• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

كتبها حسين السيد في 5 دقائق

«ست الحبايب»..الأغنية الرسمية للاحتفال بيوم الأم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

لا تزال أغنية «ست الحبايب»، التي لحنها الموسيقار محمد عبدالوهاب، وكتب كلماتها الشاعر حسين السيد، وغنتها المطربة فايزة أحمد عام 1958، الأغنية الأشهر على الإطلاق في مدح الأمومة، وإظهار مشاعر الحب والمودة لها.

وعلى الرغم من انقضاء 56 عاماً على إصدارها، إلا أن «ست الحبايب» تذاع باستمرار في مناسبة يوم الأم التي تحل في 21 مارس من كل عام، في جميع أنحاء الوطن العربي، حتى أصبحت الأغنية النشيد الرسمي لها.

وتحظى الأغنية بشهرة واسعة ليس في مصر فحسب، بل في معظم البلاد العربية على اختلاف لهجاتها، ورغم إصدار عديد من الأغنيات الخاصة بالأم والتي أداها مطربون آخرون، إلا أن «ست الحبايب» تربعت على قمة أجمل أغاني عيد الأم.

ولم تستغرق كتابة «ست الجبايب» مع الشاعر حسين السيد أكثر من خمس دقائق، وحول قصة تنفيذها، يقال إن السيد كان ذاهباً لزيارة والدته في ليلة يوم الأم، وكانت تسكن في الطابق السادس، وعندما وصل إلى منزلها، اكتشف أنه نسى أن يشتري لها هدية، وكان يصعب عليه نزول الدرج مرة أخرى، فوقف على باب الشقة وأخرج قلماً وورقة، وبدأ يكتب كلمات قصيدة ليهديها إلى أمه في يومها، ثم طرق باب الشقة ففتحت له والدته، وقال لها: «أي هدية سأقدمها لك لن تتناسب مع مشاعري وأحاسيسي وحبي لك، فلا الذهب ولا الورود ولا أي شيء آخر يليق بك، لذا كتبت لك أغنية ستخلدك أبداً». وبدأ يسمعها مطلع كلمات الأغنية، ففرحت بها جداً، ثم وعدها بأنها ستسمعها في اليوم التالي في الإذاعة المصرية بصوت غنائي جميل، وقال ذلك بشكل عفوي من دون أن يعرف كيف سيفي بوعده، بعدها اتصل السيد بالموسيقار محمد عبدالوهاب، وقرأ له كلمات الأغنية على التليفون، فأعجب بكلماتها جداً وقام بتلحينها في دقائق ثم اتصل بالمطربة فايزة أحمد وأسمعها الأغنية وتدربت عليها وحفظتها جيداً، وفي صباح اليوم التالي أي في 21 مارس، أداها عبدالوهاب على العود فقط، ومع نهاية اليوم كانت فايزة أحمد قد غنتها في الإذاعة المصرية بالتوزيع الموسيقي، وبذلك وفى السيد بوعده لوالدته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا