• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تطالب قادة العراق بتعزيز الوحدة الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 مارس 2014

طالبت الأمم المتحدة، الليلة قبل الماضية، قادة العراق بتعزيز الوحدة الوطنية، من أجل تحقيق الشراكة السياسية، وبناء «مستقبل ديمقراطي» لبلدهم، مشيرة إلى استمرار الأزمة السياسية العراقية والأبعاد الإقليمية للتوترات الطائفية الناجمة عن الحرب الأهلية في سوريا المجاورة.

وقال الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في العراق، نيكولاي ملادينوف، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث آخر تطورات الوضع في العراق، «إن مستقبل البلاد مرتبط بالتحديات الواسعة التي تواجهها المنطقة بأسرها واستمرار الانقسامات السياسية والصراع السوري والأبعاد الإقليمية للتوترات الطائفية الناجمة عنه، حيث يعطي لشبكات إرهابية الفرصة لإقامة روابط عبر الحدود وتوسيع قاعدة دعمها». وأضاف أن الوضع يتفاقم بسبب القضايا الدستورية العالقة التي تجلب بشكل مستمر التوترات بين مجتمعات العراق وتزايد خطر المتشددين القادمين من سوريا، وكل ذلك يختلق خليطاً هشاً ومتفجراً.

وأكد أنه «لا يمكن حل مشكلة عنف الإرهاب في العراق عن طريق الإجراءات الأمنية وإنما يحتاج المرء للنظر في مشاركة الطوائف في صنع القرار والنظر في التنمية الاقتصادية وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون». وأوضح أن «الطريق الوحيد أمام العراقيين لوقف العنف هو من خلال عملية سياسية تتجاوز الخلافات وتعزز التنمية وتجعل الحكومة أكثر شمولاً».

وتابع قائلاً «اليوم وأكثر من أي وقت مضى، على القادة العراقيين السياسيين والمدنيين والدينيين مسؤولية وواجب تعزيز الوحدة الوطنية، لإشراك جميع الأطراف العراقية المعنية في بناء مستقبل ديمقراطي لبلدهم». وأكد الحاجة إلى الوحدة، خاصة في محافظة الأنبار غربي البلاد التي رأى أنها تنبع منها الآن «أكبر التهديدات الأمنية التي بدأت تؤثر على أنحاء أخرى من العراق». واستعرض ملادينوف، تقرير بان كي مون، حول الوفاء بمسؤوليات بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق. وذكر التقرير أن البعثة واصلت الدعوة إلى الوحدة والحوار بين جميع القادة العراقيين بشأن المسائل السياسية والأمنية، وتنفيذ تدابير تعزيز التماسك الاجتماعي وسيادة القانون. وقال إن أعمال التحضير لانتخابات مجلس النواب العراقي المقررة اجراؤها يوم أبريل المقبل، مستمرة على الرغم من التحديات الأمنية، واستمرار جمود الموقف السياسي.

(نيويورك - يو بي آي)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا