• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أعمال عنف في غرب ميانمار ومقتل طفلة برصاصة طائشة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 مارس 2014

قُتلت فتاة في الحادية عشرة من عمرها برصاصة طائشة، عندما فرقت قوات الأمن التي أطلقت عيارات نارية تحذيرية جموعا كانت تهاجم مبنى للأمم المتحدة في غرب بورما، كما أعلنت الشرطة أمس.

وأوضح اللفتنانت كولونيل مين اونج أن «طفلة (11عاما) قُتلت بالرصاص في منزلها عندما أطلقت قوات الأمن النار لتفريق الناس أمام مستودع لبرنامج الغذاء العالمي»، موضحا أن إطلاق النار لم يسفر عن إصابات أخرى.

وأضاف أن الوضع كان هادئاً صباح أمس، بعد فرض حظر للتجول من الغروب حتى الفجر.

وهاجم مئات البوذيين في الأيام الأخيرة مقار عدد من المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة في سيتوي عاصمة ولاية راخين التي تشهد منذ 2012 أعمال عنف طائفية تستهدف مسلمي أقلية الروهينجا المحرومة من الجنسية.

ويتهم البوذيون من أقلية راخين العاملين الأجانب في المنظمات الإنسانية الذين يطالبون بمغادرتهم، بالانحياز إلى المسلمين خلال عملياتهم. وأثارت الهجمات التي بدأت الأربعاء ضد مقار «مالتيسير انترناشونال» الذراع الإنسانية لفرسان مالطا «قلقاً عميقاً» لدى الأمم المتحدة والولايات المتحدة. وقد اضطر أكثر من سبعين من العاملين في المجال الإنساني نصفهم من الأجانب إلى مغادرة مقارهم بحماية الشرطة.

وتقول الشرطة إن الجموع الغاضبة اتهمت موظفة أميركية من «مالتيسير انترناشونال» بأنها تعاملت باحتقار مع علم بوذي. فقد عُلقت أعلام بوذية في سيتوي تعبيرا عن الاحتجاج على المسلمين قبل أيام من أول إحصاء في البلاد منذ 1983 الذي قد يزيد من تأجيج التوتر في المنطقة، وأكدت المنظمة إزالة علم بوذي عن مقرها للحفاظ على حيادها، لكنها نفت حصول أي تصرف يخلو من الاحترام. (رانجون، أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا