• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إثر حسابات جديدة وتحليلات لمعطيات الرادارات والأقمار الصناعية

تقليص منطقة البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 مارس 2014

استؤنفت عمليات البحث أمس في منطقة جديدة على إثر حسابات حديثة لمسار طائرة البوينج 777 للخطوط الجوية الماليزية التي يسود الاعتقاد أنها سقطت نتيجة نفاد الوقود في وقت أقل مما كان مقدرا فوق المحيط الهندي.

وفي أعقاب تعليق العمليات أمس الأول بسبب سوء الأحوال الجوية، توجهت عشر طائرات إلى منطقة تبعد 1100 كلم شمال شرق المنطقة التي كانت تحلق فوقها قبل أسبوع على بعد 2500 كلم عن السواحل الأسترالية.

وتمتد منطقة البحث الجديدة على مساحة 319 ألف كلم متر مربع وتبعد 1850 كلم غرب بيرث، وهي أقرب إلى اليابسة وخارج شريط الرياح العكسية التي تهب في نصف الكرة الجنوبي من خط العرض 40. وتستطيع الطائرات القيام بعمليات تناوب شاملة بينما يتوقع أن تكون الظروف المناخية ملائمة.

وقالت الوكالة الأسترالية للسلامة البحرية التي تنسق عمليات البحث عن الطائرة في بيان إن «المعلومات الجديدة التي توافرت لنا تستند إلى التحليلات المتواصلة لبيانات الرادار بين بحر الصين الجنوبي ومضيق ملقة قبل فقدان الاتصال بالرادار».

وفي الثامن من مارس، أقلعت الرحلة (ام اتش 370) من كوالالمبور في الساعة 00,41 (16،41 ت ج الجمعة) إلى بكين. ولسبب لم يعرف بعد، انحرفت الطائرة عن مسار التحليق بعيد إقلاعها وتوجهت نحو الغرب وعبرت فوق الجزر الماليزية إلى مضيق ملقة. وفي هذه اللحظة اختفت عن الرادارات المدنية والعسكرية. لكن المعلومات المتوافرة من الأقمار الصناعية تفيد أنها واصلت التحليق طوال ساعات نحو الجنوب في المحيط الهندي، وحتى نفاد احتياطها من الوقود على الأرجح. وأعلنت ماليزيا رسميا في 25 مارس أن الرحلة «انتهت في جنوب المحيط الهندي» دون تأكيد ملموس. وذكرت الوكالة الأسترالية للسلامة البحرية أن المعلومات الجديدة «تفيد أن الطائرة كانت تحلق بسرعة أكبر مما كان يعتقد، مما يعني مزيداً من استهلاك الوقود وتقليصا للمسافة التي اجتازتها الطائرة على الأرجح نحو الجنوب في المحيط الهندي». وأضافت الوكالة أن فريق التحقيق الدولي هو الذي زودها بتحليل بيانات الرادار. وقالت إن هذه المعلومات هي «الدليل الأكثر مصداقية على المكان المحتمل لوجود الحطام». ومنذ اختفاء الطائرة التي كانت تنقل 239 مسافرا منهم 153 صينيا وأربعة فرنسيين، رصدت الأقمار الصناعية مئات من قطع الحطام جنوب المحيط الهندي.

ولم تعثر السفن التي تجوب المنطقة على أي حطام حتى الآن، لذلك يستحيل الإعلان رسميا أنها تعود للطائرة. لكن يبدو من المعقول جدا أن تكون هذه القطع قد انحرفت عن نقطة سقوط الطائرة نظرا إلى ضآلة الملاحة البحرية في جنوب المحيط الهندي وندرة النفايات.

(كوالالمبور، سيدني، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا