• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مدد مهمة لجنة تقصي الحقائق لعام آخر

«حقوق الإنسان» يدين انتهاكات النظام السوري ويطالب بـ«المحاسبة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 مارس 2014

تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف أمس، قراراً يدين النظام السوري وقواته والميليشيات التابعة له بسبب الانتهاكات الجسيمة والممنهجة التي يتم ارتكابها ضد المدنيين، ومدد مهمة لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق المعنية بالخروقات بهذه البلاد المضطربة بسورية، لعام آخر. كما أدان قرار المجلس الذي وافقت عليه 32 دولة مقابل اعتراض 4 دول، وامتناع 11، استمرار القصف المتعمد للمناطق المدنية واستهدافها عبر القصف الجوي بقنابل البراميل والقنابل العنقودية، وغيرها مما يرقى إلى كونه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وشدد القرار على التزامه القوي بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة الأراضي السورية، مشيراً إلى التدهور الخطير لحقوق الإنسان في سوريا والقتل العشوائي والاستهداف المتعمد للمدنيين، وذلك في انتهاك للقانون الدولي، إضافة إلى أعمال العنف التي تؤجج التوترات الطائفية.

وأعلن مجلس حقوق الإنسان في قراره عن تمديد ولاية لجنة التحقيق الدولية المكلفة من قبل المجلس بتقصي الحقائق في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سوريا إلى الدورة الثامنة والعشرين للمجلس، واستنكر عدم تعاون السلطات السورية مع اللجنة حتى الآن، داعياً كافة الجماعات في سوريا إلى الامتناع عن الانتقام والعنف، بما في ذلك العنف الجنسي. وأعرب عن القلق البالغ جراء انتشار التطرف والجماعات المتطرفة وأدان كافة أعمال العنف التي تستهدف الجماعات العرقية والدينية، مطالباً جميع الأطراف باحترام القانون الدولي بشكل كامل في هذا الشأن. كما أدان القرار كافة التجاوزات التي ترتكب ضد الأطفال في سوريا وعمليات التعذيب والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي، مشدداً على الحاجة إلى ضمان مساءلة كافة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.

ولفت القرار إلى أهمية اطلاع الشعب السوري من خلال حوار شامل، بتحديد عملية وآليات تحقيق العدالة والمصالحة والحقيقة والمساءلة عن الانتهاكات الجسيمة وانتهاكات القانون الدولي وكذلك التعويضات وسبل الانتصاف للضحايا مع الأخذ في الاعتبار، أهمية الإحالة إلى العدالة الجنائية الدولية المناسبة في ظل ظروف مناسبة. وطالب القرار السلطات السورية بتحمل مسؤوليتها في حماية المدنيين وأدان بشدة استخدام الأسلحة الكيماوية وكافة الممارسات التي تجري على الأرض لحرمان المدنيين من المساعدات الإنسانية وإعاقة وصولها إليهم واستخدام التجويع كأسلوب من أساليب الحرب ومحاصرة المدنيين.

وأكد القرار تأييده لجهود المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي الرامية إلى التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، داعياً الدول الفاعلة إلى بذل كافة الجهود لتشجيع الحكومة والمعارضة السورية على التفاوض في إطار إعلان جنيف الأول الداعي إلى تشكيل هيئة حكم انتقالي. (جنيف - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا