• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الرئيس اللبناني يوجه الأجهزة المختصة بعدم التساهل مع الإرهابيين

اغتيال مسؤول أمني ثانٍ خلال 24 ساعة في طرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 مارس 2014

طالب الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان أمس، القوى الأمنية بعدم التساهل مع الإرهابيين، مضيفاً أن العمليات الإرهابية التي تطال الجيش والقوى الأمنية لن تمنعها من القيام بحفظ الأمن في البلاد، في وقت قتل فيه أحد أفراد قوات الأمن بعد يوم واحد من اغتيال ضابط من الجيش. وقال سليمان في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية إن «كل العمليات الإرهابية التي تطال عناصر الجيش والقوى الأمنية لن تمنع هذه القوى من تنفيذ قرار الحكومة بالحفاظ على الأمن والاستقرار، مهما بلغت التضحيات». ودعا سليمان القوى الأمنية إلى مواصلة إجراءاتها وعدم التهاون مع الإرهابيين والمجرمين مهما بلغت التضحيات من أجل حفظ السلم الأهلي والأمن، وقطع الطريق على من تسول له نفسه جعل الوطن رهينة لحسابات إرهابية وإجرامية.

ميدانياً، أطلق مسلحون مجهولون النار على عنصر في قوى الأمن الداخلي بطرابلس شمال لبنان صباح أمس، ما تسبب في مقتله، في خامس عملية اغتيال بالرصاص بهذه المدينة المضطربة منذ فبراير المنصرم. وأبلغ مصدر أمني «فرانس برس»، أن «مسلحين اثنين على دراجة نارية أقدما على إطلاق النار من رشاشين حربيين على سيارة من نوع رانج روفر يقودها العنصر في قوى الأمن الداخلي بطرس البياع، أثناء مروره في منطقة طلعة مشروع القبة -مجدليا بطرابلس، ما تسبب في مقتله». وأوضح أن المسلحين أطلقا 18 رصاصة على السيارة، وأن السيارة سقطت بعد مقتل سائقها في مجرى نهر أبو علي المحاذي للطريق، وحضرت قوة من الجيش إلى المكان وانتشلت الجثة. وأوضح المصدر نفسه، أن التحقيق جار في الحادث، دون أن يكون قادراً على التكهن بخلفياته. والبياع مواطن مسيحي ثلاثيني كان في طريقه من منطقة زغرتا (شمال) نحو طرابلس.

وأمس الأول، لقي ضابط في الجيش اللبناني حتفه برصاص مسلحين اثنين على دراجة نارية في منطقة أخرى من طرابلس. وضحية الأمس سني من سكان منطقة باب الرمل في طرابلس. ولم يكن في إمكان المصدر الأمني الجزم في ما إذا كان هذان الاغتيالان مرتبطين بجولة العنف الأخيرة التي اندلعت في طرابلس منذ 13 مارس وأسفرت عن مقتل 30 شخصاً. وقد بدأت جولة الاشتباكات الطائفية الأخيرة بين منطقتي باب التبانة ذات الغالبية السنية الداعمة للمعارضة السورية، وجبل محسن ذات الغالبية العلوية الموالية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، هذه المرة، إثر قيام مسلحين ملثمين اثنين على دراجة نارية بإطلاق النار في أحد شوارع طرابلس على مواطن سني، ما تسبب في مقتله. والأربعاء الماضي، قتل مسلحان بالطريقة نفسها، موظفاً علوياً في المجلس البلدي بطرابلس.

ويأتي الحادث بعد يوم واحد على إعلان الجيش اللبناني مقتل الإرهابي سامي الأطرش، بعد ظهر أمس الأول، بتبادل لإطلاق النار في بلدة عرسال شرق لبنان، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام. وذكر بيان للوكالة الرسمية أن «الإرهابي القتيل مطلوب بجرم تجهيز سيارات مفخخة، وإطلاق صواريخ وقذائف هاون على قرى وبلدات لبنانية، واحتجاز مواطنين، والمشاركة في قتل 4 مدنيين في وادي رافق - عرسال، وقتل عسكريين في وادي حميد - عرسال، والتخطيط لاستهداف أحد الضباط بعبوة ناسفة». وكان مجلس الوزراء قد كلف أمس الأول الجيش والقوى الأمنية بتنفيذ خطة أقرها لضبط الوضع الأمني ومنع الظهور المسلح واستعمال السلاح بأشكاله كافة ومصادرة مخازن السلاح في طرابلس وأحيائها وجبل محسن، بحسب ما جاء في بيان رسمي للمجلس. كما طلبت الحكومة تنفيذ الإجراءات كافة لتوقيف المطلوبين وتنفيذ الاستنابات القضائية عن هذه الأعمال. (بيروت - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا