• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مشروع محلي يخدم التجمعات العائلية

«السينما المنزلية».. خصوصية الترفيه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

هناء الحمادي (الفجيرة)

هناء الحمادي (الفجيرة)

جلسات مريحة، وشاشة ضخمة تعرض أفلاماً عربية وأجنبية.. مفردات يؤمنها مشروع أطلقه محمد المليحي وزوجته فاطمة الظنحاني.

وتتلخص فكرته في نقل أجواء السينما إلى البيت بتوفير تقنيات سمعية وبصرية، ووجبات خفيفة، لإضفاء جو مماثل لدور العرض الكبيرة.

ويؤكد المليحي أن المشروع يشعر الأسر بالأريحية، ويؤمن لها نوعاً من الترفيه بخصوصية لاسيما في عطلة نهاية الأسبوع، موضحاً أنه يسعى إلى تحقيق حالة سينمائية ممتعة شبيهة بأجواء صالات العرض الحقيقية.

ويذكر أن الفكرة لاقت تشجيعاً كبيراً من العائلات المواطنة في مختلف إمارات الدولة، فهي كفيلة برسم البسمة على وجوه أفرادها، بعيداً عن الرتابة.

وحول آلية عملهم، تقول الظنحاني «نبدأ عملنا بتحديد المساحة المناسبة في المنزل، ثم تصميمها بالتعاون مع مصمم المساحات الداخلية، لضمان الوصول إلى أفضل حلول سمعية ومرئية مع الحفاظ على جماليات المكان، ولا يقتصر ما نفعله على اختيار لون المقاعد والسجاد فحسب بل يمتد إلى حسابات سمعية ومرئية معقدة لاختيار أكثر الأجهزة المناسبة للمشاهدة».

توضح الظنحاني أن الخدمة توفر الأفلام العائلية، التي لا تحتوي على أي مشاهد مخلة بالآداب، حيث يتم العرض السينمائي عن طريق أجهزة عالية الدقة والوضوح، وشاشات مختلفة الأحجام.

وتشرح أن الخدمات المقدمة تقسم إلى ثلاث باقات، «الفضية»، وتكفي لـ 10 أشخاص، و«الذهبية» التي تناسب العائلات الأكبر، أما الباقة «الخاصة»، فهي تختلف من حيث توفير بطانية خفيفة لكل شخص، ويمكن اختيار 4 وجبات ضمن قائمة الأكل، وما يميزها أيضاً نوعية المقاعد والخدمات المقدمة، لافتة إلى طرح «الباقة الرومانسية»، المخصصة للمتزوجين، وتشمل مقعدين وبطانية وبوفيهاً منوعاً من الوجبات والحلويات، وشاشة بعرض 7 أمتار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا