• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استمر عرضه 54 أسبوعاً

«خلى بالك من زوزو».. أشهر أفلام سعاد حسني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

القاهرة (الاتحاد)

«خلي بالك من زوزو» من أشهر الأفلام الرومانسية والغنائية الاستعراضية في السينما المصرية، وأحد أكثر الأفلام رواجاً في السبعينيات، حيث تجاوز عرضه حاجز 54 أسبوعاً متتالياً، وهو واحد من أشهر أفلام السندريلا سعاد حسني، التي تفوقت على نفسها في تجسيد شخصية البطلة التي تجمع بين خفة الظل والطيبة والرومانسية والطموح، والقدرة على الغناء والرقص، وتمتلك مواهب فنية كبيرة، ولكنها تعيش في بيئة فقيرة تحول دون تحقيق طموحاتها الإنسانية والفنية.

ودارت أحداث الفيلم، الذي عرض عام 1972، واحتل المركز 79 في قائمة أفضل 100 فيلم مصري، حول الفتاة «زوزو» التي تعيش حياة مزدوجة، فهي طالبة متفوقة في الجامعة، ومن جهة أخرى ترقص وتغني في فرقة أمها «العالمة ألماظة». وحين تتوطد علاقتها بالمخرج المسرحي «سعيد»، الذي يشرف على فريق التمثيل في الجامعة، يقرر فسخ خطوبته من «نازك» ابنة زوجة أبيه التي تصمم على الانتقام من «زوزو»، وتتقصى حتى تعرف حقيقتها وتكشفها أمام حبيبها.

وكتب قصة الفيلم وأخرجه حسن الإمام، وأعدها للسينما محمد عثمان، وكتب صلاح جاهين السيناريو والحوار والأغاني والاستعراضات.

وغنت سعاد فيه مجموعة من الأغنيات منها «خلي بالك من زوزو»، و«استنى» من ألحان سيد مكاوي، و«يا واد يا تقيل» من ألحان كمال الطويل، و«الفتاة المثالية» من ألحان إبراهيم رجب.

ويقول بطل الفيلم حسين فهمي «بداية معرفتي بالسندريلا كانت بعد عودتي مباشرة من الولايات المتحدة الأميركية، حيث كان من المقرر أن أعمل كمساعد مخرج مع يوسف شاهين في فيلم «الاختيار»، الذي كان سيقوم شاهين ببطولته أمامها، وكنت سأخرج المشاهد التي سيقف فيها «جو» أمام الكاميرا، لكن لأسباب كثيرة اعترضت المؤسسة العامة منتجة الفيلم على قيام شاهين بالبطولة، فاستعان بعزت العلايلي، وأصبح وجودي لا معنى له، وانسحبت من الفيلم، وخلال تلك الفترة اقتربت منها حيث كنت مسؤولاً عن تنفيذ شروطها الموجودة في عقد الفيلم، وأثناء ذلك شجعتني على خوض تجربة التمثيل ورشحتني لبطولة فيلم «الحب الضائع» أمامها وبالفعل عملت اختبار كاميرا، لكنني لم أتحمس لبطولة الفيلم، وذهب الدور إلى رشدي أباظة، وبعد مرور عام اتجهت إلى التمثيل، وكان أول لقاء بيننا فيلم «غرباء»، ثم قدمنا فيلم «خلي بالك من زوزو» الذي نجح بقوة واستمر عرضه عاماً وبضعة أسابيع، ثم قدمنا فيلم «أميرة حبي أنا»، وأخيراً «موعد على العشاء» وفي هذين الفيلمين كنت زوجاً لها في الأحداث».

ويضيف: «لاحظت أثناء تصويرنا لفيلمنا الأخير أن النجاح المدوي لفيلم «خلي بالك من زوزو» أصابها بعقدة، فلم تصبح سعاد التي عرفتها في فيلم «الاختيار» إنسانه بسيطة جداً ومنطلقة ومرحة، ولكنها أصبحت خائفة ومترددة وموسوسة حتى رفضت عروضا خيالية بأرقام فلكية لترددها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا