• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خليجنا الآسيوي الحذر من الوعود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

قبل فترة ليست طويلة شاركت منتخباتنا في بطولتنا المجمعة في خليجي الرياض، وكان الانطباع العام من معظم نقاد الخليج بأن المستوى الفني لا يزال «يتأرجح» بين مباراة فوق وأخرى مباشرة، وبعدها ولكن لا تشبه سابقتها فنياً، بل على النقيض لا يمكن لأكبر المحللين فنياً أن يتنبأ قبل مبارياتنا، والتجارب تخبرنا بأن لاعبينا «مرة فوق ومرات كثيرة لا يوجد في الخدمة»، وما حصل في خليجي الرياض من تغيير مدربين إلا دليل على أن أولوية القيادات الرياضية واهتماماتهم لا تزال متواضعة وإلا كيف لرئيس اتحاد أن يقيل مدرباً بعد بطولة كلنا اتفقنا أنها للتسلية وليست للتقييم؟! يقول الداهية جوزية مورينهو من أسوأ مبارياتي هي التي يكون فيه كاسياس نجم المباراة: «قالها فترة تدريبه للريال، وبنظرة سريعة على بطولات الخليج الأخيرة، نجد أن في إحداها كان نجم البطولة الحارس نواف الخالدي، وفي بطولة أخرى كان علي الحبسي، وكثيراً ما يكون حراس المرمى هم نجوم المباريات، هنا وبمفهوم مورينهو تكون معظم المباريات سيئة المستوى، ولكن لأن بطولات الخليج تندرج تحت مسمى «أخوية» نجعل العاطفة غالباً هي من تتحكم وليس المنطق فنذهب بالفائز إلى الأمام، من غير أن نتصالح معهم، بواقع لا يوازي كمية الصرف الباهظة خليجياً بنتائج ترضي الجماهير، التي سئمت الوجود من أجل المشاركة فقط! حينما يكون التنافس بيننا وحوالينا تكون النتائج خادعة، ولكن عند أول خروج عن محيطنا تبدأ الفروقات بالانكشاف سريعاً.

ما زلت مقتنعاً بأن الكفاءات الإدارية هي مشكلتنا العظمى، ومن يسير رياضتنا خليجياً لا يخططون ولا يعملون للغد، بل هم يبحثون عن تسيير أعمال اليوم بأي طريقة كانت وتركوا غداً للغد عكس ما يحصل عند الدول المتقدمة كروياً فجارتنا اليابان تعمل لعقود!

يا سادة يا كرام آسيا ليست بطولة الخليج فعليكم بالحذر من مغبة الوعود التي لا تملكون غيرها، وعليكم معرفة أن جماهير اليوم تعرف وتفهم أدق التفاصيل المعلنة والتي تتم خلف الكواليس!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا