• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مقتل 32 سورياً واحتدام معركة اللاذقية وهروب رئيس فرع المخابرات العسكرية بالمحافظة الساحلية

أنباء عن قصف بغازات سامة طال حرستا بريف دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 مارس 2014

أدان رئيس الائتلاف السوري المعارض، أحمد الجربا، قصف بغازات سامة، شنته القوات النظامية أمس، على مدينة حرستا بريف دمشق، حيث أكد العديد من الأهالي وسكان المنطقة أن مدينتهم «تعرضت إلى قصف بمواد سامة، ظهرت علاماتها على المصابين، بعد نقلهم إلى المستشفيات الميدانية». بينما لقي 32 شخصاً حتفهم بأعمال العنف المتفاقمة في سوريا أمس، في حين تصاعدت حدة المعارك على جبهة اللاذقية بالتركيز على مدينة كسب، حيث تدور اشتباكات عنيفة منذ الليلة قبل الماضية، ترافقت مع قصف شنه الجيش النظامي بـ 40 صاروخاً، بينما تمكن رئيس فرع المخابرات العسكرية في المحافظة من الفرار، بعد محاصرته 5 أيام في بلدة النبعين، بريف كسب. وفيما استمر التصعيد والقصف بالراميل المتفجرة على أحياء حلب وريفها، شهدت مناطق متفرقة في العاصمة دمشق ومحيطها، اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في جمعة أحياها الناشطون بتظاهرات أسبوعية، تحت عنوان «النفير لتحرير الساحل»، في إشارة إلى «معركة الأنفال» باللاذقية التي دخلت أسبوعها الثاني.

وأفاد بيان صادر عن الائتلاف المعارضة بتعرض مدينة حرستا لقصف بمواد سامة، مؤكداً إدانة هذه الجريمة وكل الجرائم التي يرتكبها النظام، خاصة القصف المستمر بالبراميل المتفجرة وراجمات الصواريخ على المناطق السكنية. وطالب الائتلاف المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء آلة النظام السوري المجرمة التي تفتك بالمدنيين. وقال البيان: إنه تم التحقق من وجود مواد سامة محملة بصواريخ قصف بها النظام مدينة حرستا قبيل الفجر الجمعة، حيث جرى نقل نحو 30 مصاباً إلى المستشفيات، وعليهم أعراض ضيق في التنفس، كما أصيب بعضهم بحالات إغماء».

في الأثناء، أكد المرصد احتدام المعارك بين المعارضة والقوات الحكومية وميليشياتها بمنطقة كسب في محافظة اللاذقية، مع دخول «معركة الأنفال» يومها الثامن موقعة أكثر من 150 قتيلًا وعشرات الجرحى. وأمس، ارتفع عدد قتلى المعارضة بالاشتباكات والقصف في ريف اللاذقية الشمالي إلى 13 شخصاً، بينهم 6 على الأقل من جنسيات عربية وأجنبية، كما قتل بالاشتباكات 23 عنصراً من القوات الحكومية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات في اللاذقية تواصلت طوال ليل الخميس الجمعة بين القوات الحكومية المدعومة بما يسمى «قوات الدفاع الوطني»، من جهة، والمعارضة المسلحة من جهة ثانية، لا سيما في قرى النبعين والسمرة ونبع المر. وترافقت الاشتباكات مع قصف القوات الحكومية على مناطق المواجهات، كما قصف الطيران الحربي مناطق في جبل التركمان وبلدتي سلمى وغمام، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

وأفاد ناشطون والمرصد الحقوقي بأن رئيس فرع المخابرات العسكرية في محافظة اللاذقية تمكن من الفرار، بعد محاصرته 5 أيام، في قرية النبعين، بريف كسب، من دون معرفة مقاتلي المعارضة. وذكرت التنسيقيات المحلية والهيئة العامة للثورة أن قوات النظام قصفت كسب بما لا يقل عن 40 صاروخاً، بينها صواريخ «أرض-أرض»، بينما استهدف طيران الميج المنطقة بصواريخ عنقودية. كما شن الطيران الحربي قصفاً بالبراميل المتفجرة على مصيف سلمي بمنطقة جبل الأكراد، تزامناً مع غارة جوية على منطقة النبعين، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي على أطراف تشالما. واستهدف مقاتلو المعارضة قوات نظامية في قرية مشرفة بريف اللاذقية، بينما أفاد مصدر أمني نظامي بأن محيط حاجز القياسات ومنطقة كفرشلايا على طريق الاتستراد الدولي اللاذقية-إدلب شهد اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والجيش ومسلحين. كما شن الطيران الحربي غارة جوية على محيط قرية السكرية بجبل التركمان بريف اللاذقية.

وفي حلب، أغارت الطيران الحربي على المنطقة الصناعية بالشيخ نجار، وقريتي الحاجب والسمرية بالريف الجنوبي للعاصمة الاقتصادية السورية، وفق ما أفاد ناشطون، مشيرين إلى اندلاع اشتباكات شرسة في محيط جبل شويحنة بالمحافظة نفسها، بالتزامن مع قصف الطيران الحربي مناطق الاشتباك بين القوات الحكومة ومقاتلي المعارضة المسلحة. وشن الطيران المروحي غارات بالبراميل المتفجرة على قرية تل شعير ومحيط مطار كويرس العسكري بريف حلب، تزامناً مع قصف بالطيران الحربي استهدف بلدتي حريتان وحيان.

وفي جبهة دمشق وريفها، اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومسلحي المعارضة في مخيم اليرموك جنوب دمشق، تزامناً مع اشـتباكات على محاور عدة في منطقة الجورة بحي القدم إثر محاولة المسلحين فك حصار يفرضه الجيش النظامي عليهم. وقصف الطيران الحربي بلدة بيت سابر والمليحة في ريف دمشق، مستخدماً البراميل المتفجرة، في حين سقط العديد من الجرحى جراء انفجار عبوة ناسفة أثناء صلاة الجمعة قرب مسجد الصالحين في بلدة يلدا. وطال القصف الجوي والمدفعي والاشتباكات وادي بردي وخان الشيخ وبلدات الغوطة الشرقية والقلمون والزبداني وسقبا وحرستا.

من جهة أخرى، قال مصدر عسكري: إن وحدات من الجيش دمرت عربات عدة مزودة برشاشات، بما فيها من المسلحين في قرى جمرة والربيشة والزبيرة بمنطقة اللجاة في ريف درعا، في الوقت الذي شهدت فيه السهول الشمالية للغرايا بريف درعا قصفا مدفعياً. وذكر الناشطون أن القصف الجوي والمدفعي طال اليادودة وإنخل وداعل وبصرى الشام بريف درعا. وفي محافظة حمص، دارت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة في محيط بلدة الدار الكبيرة، تزامناً مع قصف الطيران الحربي لمناطق في البلدة، مما أدى إلى مقتل 6 مقاتلين من المعارضة المسلحة. وفي حماة، قصفت القوات الحكومية ليل الخميس الجمعة مناطق في بلدة اللطامنة وقرية الحويز بسهل الغاب، مما أدى إلى سقوط جرحى، ومقتل ناشط إعلامي، بينما تعرضت مدينة كفرزيتا لغارة جوية استخدم الطيران الحربي فيها براميل متفجرة. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا