• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مؤيدو السيسي يحتفلون بترشحه في الانتخابات الرئاسية بميادين مصر

«الإخوان» تروع الأهالي ومقتل 4 بينهم صحفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 مارس 2014

نظم الآلاف من مؤيدي ترشح وزير الدفاع المصري المستقيل المشير عبد الفتاح السيسي لانتخابات رئاسة الجمهورية، تظاهرات ومسيرات حاشدة للتعبير عن فرحتهم بقراره خوض السباق، في القاهرة وعدد من المحافظات التي شهدت أيضا تظاهرات لجماعة «الإخوان» الإرهابية قام بفضها رجال الأمن والأهالي وقتل فيها 4 أشخاص بينهم صحفية.

ورفع مؤيدو السيسي صوره وأعلاماً لمصر في ميدان التحرير في قلب القاهرة، وانطلقت زغاريد النساء وسط هتافات تردد اسم السيسي. وفي الإسكندرية احتفل مؤيدو السيسي، عقب صلاة الجمعة، أمام ساحة مسجد القائد إبراهيم بمنطقة محطة الرمل، بترشحه لرئاسة الجمهورية. وسادت حالة من الفرحة والسعادة وسط المتظاهرين، ووزع المؤيدون «الشربات» على المتواجدين بساحة القائد إبراهيم، ابتهاجاً وفرحة بقرار ترشحه لرئاسة الجمهورية، من خلال أكواب عليها صور السيسي. كما ارتفعت الزغاريد في ساحة مسجد القائد إبراهيم من السيدات، وسط هتافات منها «السيسي عمهم وحارق دمهم»، و«السيسي مكانه جوه القصر»، و«سيسي أنت رئيسي». كما انطلقت مسيرة احتفالية، من أهالي مدينة برج العرب بالإسكندرية من أمام مجلس المدينة، تحمل الإعلام المصرية وصور السيسي، للاحتفال بترشحه على أنغام نشيد «تسلم الأيادي».

وفي كفر الشيخ، نظمت حملة «مستقبل وطن»، تظاهرة بميدان النصر، لإعلان تأييدها والأهالي للمشير «استكمالا لمطالب الثورة وعودة الاستقرار والأمن» كما قال منسق الحملة.

إلى ذلك، قتل أربعة أشخاص بينهم صحفية أمس في مواجهات في القاهرة بين الأمن المصري ومؤيدي جماعة “الإخوان” الإرهابية الذين تظاهروا في مدن عدة احتجاجا على قرار السيسي الترشح للانتخابات الرئاسية. واندلعت مواجهات بين الجماعة مع قوات الأمن تارة ومع معارضين لهم تارة أخرى عبر البلاد خاصة في القاهرة ودمياط والمنيا، وأصيب أربعة في تلك الاشتباكات بحسب مسؤول طبي. وذكر مسؤول أمني أن أربعة أشخاص قتلوا بالرصاص بينهم الصحفية ميادة أشرف التي تعمل في صحيفة الدستور المحلية الخاصة في اشتباكات بين الشرطة ومؤيدي مرسي في منطقة عزبة النخل في حي عين شمس شمال شرق القاهرة. وأكد الموقع الإلكتروني للصحيفة مقتل الصحفية. وقتلت ميادة بطلق ناري في الرأس، بحسب المسؤول الأمني.

وأكد مصدر أمنى بمديرية أمن القاهرة، أن رجال الشرطة ألقوا القبض على 9 من أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية في اشتباكات عين شمس، وبحوزتهم أسلحة نارية وخرطوش أطلقوا منها على الأهالي والأمن بمزلقان عين شمس، وجار فحصهم لمعرفة مدى تورطهم في قتل الصحفية ميادة أشرف. وأضاف المصدر لـ”اليوم السابع” أن المتهمين الـ9 تم اقتيادهم لقسم شرطة عين شمس للتحقيق معهم وتحرير محاضر لهم، موضحاً أن الإطلاق العشوائي للنيران من قبل أعضاء الإرهابية أسفر عن استشهاد صحفية بجريدة الدستور وإصابة العشرات بأعيرة نارية وطلقات خرطوش. وطالب ضياء رشوان، نقيب الصحفيين ، بإشراك النقابة في التحقيقات حول مقتل الصحفية.وأضاف نقيب الصحفيين، أن هناك أطرافًا كثيرة لا تحب الصحفيين والإعلاميين ولا يريدونهم أن يكشفوا الحقيقة، مشيرًا إلى أنه لابد أن يكون هناك تحقيق مباشر ونقابة الصحفيين تنضم للتحقيق في مصرع الشهيدة ميادة، ولابد أن يعاقب من قتلها أيًا كان من هو.

وأوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن الأمن المصري اطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في حي مدينة نصر (شرق العاصمة) وحي الهرم (غرب القاهرة) وحي حلوان (جنوب القاهرة). وقالت مصادر أمنية إن المتظاهرين المؤيدين لمرسي اشتبكوا مع الأهالي في أحياء عين شمس والمطرية شمال القاهرة بعدما رددوا هتافات مناهضة للجيش وللسيسي.

وفي سكن الطلاب الخاص بجامعة الأزهر ألقى الطلاب الإخوان بالحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة على الأمن الذي رد بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم. وفي محافظة البحيرة (شمال دلتا النيل)، نظم أنصار الجماعة الإرهابية سلاسل بشرية حملوا فيها صوراً ولافتات مناهضة للسيسي، بحسب الوكالة الرسمية.

وفي محافظة دمياط (شمال الدلتا) وقعت اشتباكات بين المتظاهرين المؤيدين للجماعة والأمن جرى خلالها إلقاء القبض على عشرة من المتظاهرين. وفي محافظة الفيوم (جنوب القاهرة)، تدخل الأمن المصري لفض اشتباكات بين أنصار ومعارضي الجماعة بعد خروج تظاهرات مناهضة لترشح السيسي للرئاسة. وفي مدينة بورسعيد على قناة السويس شرق البلاد، أضرم مجهولون النيران في إعلان انتخابي للمشير السيسي، بحسب الوكالة الرسمية في البلاد. وقالت مصادر أمنية إن الشرطة ألقت القبض على 28 مناصرا لمرسي ضبطت معهم منشورات مناهضة للجيش والشرطة.

(القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا