• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تساعد على زيادة إفراز «هرمون الحب»

مناغاة الوليد «ما.. ما» أول وأعظم جائزة تنتظرها «ست الحبايب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

خورشيد حرفوش

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

إذا كانت احتفالات يوم الأم الذي يصادف يوم غد «21 مارس» تاريخاً سنوياً يذكرنا بأهمية إعلاء قيمة «الأمومة»، وأهمية تكريم الأمهات في مثل هذا اليوم من كل عام في خضم تراجع الكثير من القيم الإيجابية إن لم تكن قد تلاشت واختفت!

وإذا كنا نحتفل بيوم الأم، فلنجعله يوماً نكرم فيه هذه القيمة، ليصبح تاريخاً سنوياً للتذكير بأن تكون سائر الأيام أيام عرفان وتبجيل مطلق للأمومة، واعترافاً مجتمعياً وإنسانياً وأخلاقياً بعلو شأن الأم أعلى القمة السامقة الجديرة بها، لتصبح دائماً رمزاً للحب والعطاء والإيثار.

وما من شك أن ليس هناك من فرحة تعادل فرحة الأم التي تحتضن «مناغاة» وليدها الجديد بأحرف « مم مم مم» أو «ما.. ما.. ما» مهما اختلفت اللغة ليجمعها في النهاية بأحلى صوت أو «سيمفونية»، ويجمعها في حروف طالما انتظرتها الأم طويلاً، ويختصر كل علاقته بالعالم الذي الذي يتأهب لاستقباله في كلمة: «ماما».

إن أعظم وأغلى جائزة تنتظرها الأم أن يناديها طفلها بفطرته الكاملة بكلمة «ماما» أو حسب لغة المجتمع الذي ينشأ ويترعرع فيه. فأغلب الأطفال العرب تتوزع مناداتهم للأم بين «يا أمي» أو «يمه»..أو «ماما» أو «وا أماه»، بينما ينادي الطفل الروسي أمه بـ«ماتي»، والطفل اليوناني بالقول «ماتا»، بينما نجد الطفل الهولندي ينادي أمه بـ«ماتكا»، والطفل الانجليزي يقول «ماذر»، والطفل النمساوي يناديها «مونزك». أما الطفل الفرنسي فينادي أمه بـ«مامان»، والإيراني يناديها «موت»، والبلجيكي يناغيها بـ«مام»، والألماني يناديها «موتر» والهندي يقول «مّمي».

الملفت أن كل اللغات واللهجات تدور في فلك حرف «الميم»، فيما عدا اللغة التركية حيث ينادي الطفل أمه «نينا»، أما الطفل الياباني فينادي أمه «ها.. ها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا