• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

علي بن الحسين يطلب إلقاء كلمة و«التنفيذي» يرفض.. وتوقعات بجلسة متوترة

آسيا تصوت على «الزون الخامس» وإلغاء تعيين «النائب المرأة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

ميلبورن (الاتحاد)

تتجه الأنظار لمدينة ملبورن الأسترالية صباح اليوم، لمتابعة الاجتماع غير العادي للجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والتي تعقد في فندق سوفتيل كولينز، حيث يتوقع أن يتم طرح فصل الجنوب عن وسط آسيا، بما يعني إضافة «زون خامس» أو منطقة خامسة، للمناطق الآسيوية للاتحاد، وبالتبعية سيكون هناك نائب رئيس خامس للاتحاد الآسيوي عن جنوب آسيا، وهو ما سيتم تحديده بالتعيين لعدة أشهر، لحين فتح باب الترشح لانتخابات عضوية المكتب التنفيذي أوائل أبريل المقبل، حيث سيتم تعديل شكل وعدد الأعضاء بناء على الانتخابات التي ستجرى في الشهر نفسه.

وتفيد المتابعات أن كونجرس آسيا سيشهد إلغاء «تعيين» المرأة بشكل أساسي في منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، وسيكون جميع النواب الخمسة بالانتخاب، ما يعني إمكانية ترشح أكثر من امرأة متى ما كان ذلك ممكنا. فيما يتوقع أن يشهد منصب عضوية المكتب التنفيذي للفيفا صراعا شرسا، بين المرشحين الآسيويين المحتملين للمنصب، لاسيما بعد دخول أكثر من 4 مرشحين للمنصب أبرزهم الأمير عبد الله شاه، ووراوي ماكودي، بينما يسمح لآسيا بـ 3 أعضاء فقط.

وشهدت أروقة مقر إقامة الوفد الرسمي للبعثات المشاركة في الكونجرس، بالإضافة إلى أعضاء الاتحاد الآسيوي، تحركات مكثفة من المرشحين المحتملين، سواء لعضوية تنفيذي الفيفا، أو الراغبين في خوض غمار انتخابات الدورة الجديدة من الاتحاد الآسيوي والتي تبدأ بانتخابات أبريل المقبل. وحتى الآن يبدو أن الأمور كلها تتجه في اطار حسم الشيخ سلمان منصب الرئاسة بالتزكية بعدما أظهرت الاتحادات الآسيوية اتفاقا على ضرورة أن يستكمل مسيرته، التي بدأها قبل أقل من عامين، بعد المؤشرات الإيجابية التي أظهرها بن إبراهيم في قيادة السفينة الآسيوية للاتحاد القاري، وإعادة ترتيب الأوراق وتوحيد الصفوف في البيت القاري الكبير.

على الجانب الآخر، وصل إلى أروقة مقر إقامة وفود الاتحاد الآسيوي، الأمير علي بن الحسين عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، والمرشح لمنصب رئاسة الفيفا عن قارة آسيا، وعلى الرغم من تواجد الوفود بمقر فندق السوفيتيل كولينز في ملبورن، إلا أن الأمير علي فضل الظهور خلال اليومين الماضيين على استحياء، ولم يتواجد بأريحية في بهو الفندق، كما لم يعقد أي اجتماعات مع مسؤولي الاتحادات الأهلية الآسيوية رغم تواجدهم بشكل يومي منذ عدة أيام في نفس مقر إقامته.

وأشارت مصادر إلى أن توتر العلاقة بين الأمير وتنفيذي الآسيوي من جهة، وبينه وبين الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي من جهة أخرى، كان سبباً في ابتعاده عن الظهور والتواجد المكثف، لاسيما ما تداول بأروقة مقر استضافة البعثة الآسيوية، برفض المكتب التنفيذي والشيخ سلمان طلباً تقدم به الأمير علي لإلقاء كلمة على هامش اجتماع الكونجرس الآسيوي صباح اليوم، خاصة أنه من المتوقع أن تنطوي الكلمة على مسببات ترشح علي بن الحسين لرئاسة الفيفا، ومحاولة جذب أصوات اتحادات أهلية بالقارة الصفراء، ما كان كفيلاً بتلقيه طلباً بالرفض وفق اللوائح الداخلية المنظمة لعمل الكونجرس الآسيوي، فضلاً عن تأخر الأمير علي في طلب الكلمة خلال الاجتماع، حيث لم توضع على جدول الأعمال لتخطر بها الاتحادات الأهلية قبل وقت كاف. غير أن معسكر حملة الأمير علي شهد تحركات رسمية خلال الساعات القليلة الماضية، في محاولة لإقناع أعضاء التنفيذي بضرورة منحه الحق في إلقاء كلمة خلال الاجتماع، بصفته لا يزال عضواً فيه، ما يعكس ارتفاع حالة التوتر قبل الاجتماع المرتقب.

ومن المعروف أن الأمير علي كان نائب لرئيس الفيفا عن قارة آسيا، غير أن أعضاء كونجرس الاتحاد الآسيوي صوتوا على ضرورة سحب المقعد منه، ومنحه إلى الشيخ سلمان بصفته رئيسا للاتحاد، بالتماشي مع لوائح الفيفا من جهة، فضلاً عن ضرورة تمتع رئيس الاتحاد الآسيوي أيا كان اسمه بمنصب نائب رئيس الفيفا، كغيره من رؤساء الاتحادات القارية في العالم. وهو الموقف الذي أثار حفيظة الأمير علي ودفعه لإصدار بيان شديد اللهجة عقب العودة من المونديال الأخير، حمل انتقادات لاذعة لأعضاء المكتب التنفيذي، وللشيخ سلمان بن إبراهيم، حيث كان يعتقد الأمير علي بن الحسين أن رئيس الاتحاد الآسيوي سيرد له الدين الانتخابي بعد وقوف الاتحاد الأردني القوي معه في الانتخابات الآسيوية الأخيرة، التي فاز فيها الشيخ سلمان بأغلبية ساحقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا