• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تحتاج صناعته إلى دقة وصبر

«الزليج»..فن تكرار الوحدات الهندسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

خولة علي

دبي (الاتحاد)

«الزليج» هو لغة الفسيفساء المغربية، التي تصدح تعابيرها الفنية وتشكيلاته البديعة على مساحات الجدران والأرضيات، وتزينها بلوحات قائمة على مفهوم التكرار في الشكل واللون، بطريقة حرفية عالية، وهو فن متجدد من حيث التقنية، وحافظ على تواجده في مختلف أنماط الديكور الحديث، وما يزال حاضراً في ردهات المنازل ليعبر عن مكنون الفن المغربي على وجه التحديد.

تاريخ عريق

حول تاريخ «الزليج»، يقول توفيق الغالي، من شركة آيت مانوس إن الزليج فن عريق بالمغرب العربي، يعتقد أنه يرجع إلى القرن العاشر الميلادي، وقد ورثه أهل بلاد المغرب عن المركسيين القادمين من الأندلس بعد سقوطها. ويضيف أن الزليج يشير إلى نوع من الفن يقوم بالأساس على تجميع قطع حجرية طينية، بعد أن تجهز، وتشكل على يد حرفيين لهم باع طويل في هذه التقنية، ويتم إدخالها في أفران خاصة، ثم يتم تلوينها بألوان تقليدية تشمل الأزرق والأخضر والأصفر والأحمر، وهذه كانت الطريقة التقليدية لصناعته.

ويؤكد أن فن الفسيفساء الإسلامي هو الأكثر تفرداً وتميزاً من بين كل فنون «الموزاييك» الأخرى، وحافظ على امتداد أربعة عشر قرناً لعب فيه الفن الإسلامي دوراً مهماً في التأثير على الحضارات على مكانته، موضحاً أن الآثار الباقية من العصر الإسلامي الوسيط تعطي صورة بديعة عن شكل الحياة في ذلك العصر، والذي تمثل بأفضل صوره في الزخارف الهندسية التي استخدمت بدقة في المساجد والقصور التي تظهر براعة الحرفيين في ذلك الوقت.

حرفة متوارثة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا