• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نورا العايق: «عزائم» رمضان.. أجواء لا تنسى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يونيو 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

رمضان في بيت الممثلة نورا العايق عبارة عن شعلة من النشاط بين أفراد الأسرة، فهي تستغل إجازة رمضان من الأعمال الفنية الكثيرة في تعويض فترة غيابها عن عائلتها، خصوصاً أنها في الفترة الأخيرة كان لديها العديد من الأعمال الفنية التي أبعدتها عن أهلها والأجواء الأسرية كثيراً، لذا فهي تحاول في أيام الشهر الفضيل زيادة صلة الأرحام، والتواصل مع الأقارب والأصدقاء من خلال العزائم في المنازل والتجمع في الخيم الرمضانية، حيث الأجواء التي لا تنسى، سواء مع أقاربها أو زملائها من الفنانين.

نورا العايق التي تشارك في رمضان هذا العام في بطولة مسلسل «الطواريد» مع نسرين طافش وجيني إسبر، ويعرض على شاشة «أبوظبي»، كثيرة دخول المطبخ في رمضان، رغم أنها وبحكم عملها الفني لا تستطع التفرغ له في الأيام العادية، لكنها في أيام الشهر الفضيل تعد أجمل الوجبات على طريقتها الخاصة.

تحضّر نورا العايق العديد من الوجبات المحببة لديها، والمشهورة بطبخها، مثل المقبلات المقلية، «السمبوسة» و«الكبة» و«البطاطس الحارة»، إلى جانب إعداد السلطات من بينها «سلطة الخضراوات» و«الجرجير» و«الفتوش» و«التبولة» و«حمص» و«متبل» و«بابا غنوج»، هذا بالإضافة إلى الأطباق الرئيسية السورية المتنوعة، مثل «فتة اللبنة» و«شلنكيش» و«محاشي» بمختلف أنواعها و«كباب» و«صيادية سمك»، لافتة إلى أن مائدتها الرمضانية لا تخلو من بعض العصائر مثل «التمر الهندي» و«الجلاب»، وبعض الحلويات مثل الكنافة والقطايف وحلاوة الجبن.

وتؤكد نورا أن المطبخ السوري، مطبخ عريق ومتنوع يستمد تنوعه من الطبيعة السورية والمناطق والمدن، فكل مدينة لها ما يميزها من الأكلات ما بين دمشق وحلب وحمص وحماة ومدن الساحل، هذا ما جعل المطبخ السوري غني بأطباقه الشهية وحلوياته الشهيرة، كاشفة في الوقت نفسه أنها تعلمت من والدتها منذ صغرها إعداد الوجبات، الأمر الذي جعلها «طباخة ماهرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا