• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لا تخلو من المحاذير

زواج التوحديين قضية إنسانية شائكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

أثار نشر فتاة عبر موقعها الإلكتروني رغبة شقيقتها في الزواج من شاب توحدي من النوع الخفيف خشية «العنوسة» كثيراً من الجدل حول إمكانية نجاح مثل هذا الزواج، ومدى استمراريته كمؤسسة اجتماعية تقوم على التفاهم والتواصل، وما يترتب عليه من تحقق الاستقرار والاستقلالية، وما يبنى عليه من مسؤوليات وواجبات زوجية وأسرية واجتماعية.

ويتعدى الزواج، مجرد كونه عقدا اجتماعيا إلى كونه «شراكة» تعتمد في الأساس على شرعية الرشد والأهلية، وهما جانبان يعتمدان عوامل النضج والقدرات المعرفية والإدراكية لطرفي العلاقة الزوجية، والقدرة على فهم وتحمل المسؤولية بكل مستوياتها.

أحاسيس متباينة

لا ينفي عبدالرب الحميري انشغاله بموضوع زواج ابنه «خالد» التوحدي من النوع الخفيف، رغم أنه لا تظهر عليه أعراض التوحد، ويتمتع بمواهب عدة. ويؤكد أنه تنتابه أحاسيس متباينة عندما يفكر في الأمر، وعندما تجاوز مرحلة الصدمة والتشخيص وبناء علاقة صداقة وطيدة مع ابنه، وتحسنت حالته كثيراً، بدأ ينشغل بحياته المستقبلية، وكيف يمكن له أن يكون أسرة؟»

ويضيف: «يلزمني التفكير في مستقبل ابني كي أساعده على الاستقرار خاصة أنه يدخل مرحلة المراهقة، لكن الحيرة تسيطر عليَّ، لأنني لا أريده أن يعاني بإنجاب أطفال مصابين بالتوحد، وفكرت في زواجه من فتاة غير متوحدة، لكنه أمر ليس بيسير، ومن المؤكد أنني سوف أستعين بمتخصصين لتقاسم الآراء والمشورة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا