• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شاهد كيف تغير صناعة الأزياء مفاهيم الجمال الراسخة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

وصفي شهوان (الاتحاد)​

خرجت مقاييس الجمال لدى عارضات وعارضي الأزياء عن كافة الأعراف والتقاليد والمعايير التي كان معمولاً بها على مدى عقود من الزمان، وذلك كله بفضل مصمم الأزياء الماليزي الذي اختار عارضيه من نوعية جديدة لم يكن أي عارض أو دار أزياء تجرؤ على اختيارهم من قبل.

وظهر في أحد عروض الأزياء التي أٌيمت ضمن فعاليات أسبوع ميلان للموضة، مجموعة من الشابات والفتيات الذين احمرت وجوههم، ليس بسبب كميات زائدة عن الحد من مواد التجميل، ولا بفعل عراك أدى لظهور علامات، بل بسبب إصابتهم بحب الشباب.

وقد يسأل سائل لماذا هذا الخيار؟ لماذا يضطر مصمم أزياء للاستعانة بشباب وفتيات بأوجه مبقعة ومحمرة من تأثير حب الشباب؟ ولعل الجواب يكون أن ذلك نابع من الإيمان بأن الجمال الطبيعي للبشر يطغى على أي شيء سواه.

وينصح الخبراء اليوم كثيراً من عديمي الثقة بالنفس الذين يعانون من حب الشباب أو استيقظوا يوماً ليجدوا بدايات لحب الشباب في وجوههم.. لا تقلقوا أبداً.. أخبروا الناس أن حب الشباب بات أحد ملامح الجمال وأحد متطلبات دور الأزياء العالمية اليوم.

وتأتي تلك الخطوة استمراراً لخروج مصممي ودور الأزياء عن المألوف والمعتاد، والذي بدأ باختلاف النظر إلى العارضة الحقيقية على أنها تلك التي تقتل نفسها جوعاً لتكون أكثر نحافة، بل بات التوجه نحو العارضات الممتلئات يفرض نفسه في مجال صناعة الأزياء.

وخرجت علينا العديد من دور الأزياء خلال الأعوام القليلة السابقة بعروض لتصاميم جديدة كانت بطلاتها عارضات بدينات، وحققن شهرة واسعة بعد ذلك بفضل ثقتهن بأنفسهن، والتي عززها التوجه الجديد لشركات الأزياء الكبيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا