• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

فن يحفز «العقل الجمعي»

«فلاش موب».. لذة المفاجأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

ليلى خليفة (أبوظبي)

يخلق الاستعراض الراقص، الذي يعرف بـ «فلاش موب» (flashmob)، مشهداً تعاضدياً بامتياز؛ أشخاص لا يعرفون بعضهم ينضون تحت راية الترفيه، معلنين تخليهم عن فرديتهم، وانسجامهم مع لوحة بشرية متحركة، في فضاء سقفه البهجة.

وتتعاظم الدهشة، في ظل غياب كل مظاهر الاستعراض المعتادة؛ فلا مسرح ولا تجهيزات، كل ما يحتاجه الأمر استدعاء المفاجأة، والمضي بها قدماً، وتدريجياً ينضم أشخاص «غير متوقعين» إليه، تاركين أدواراً كانوا «يمثلون» أداءها قبل أن تصدح الموسيقى بالمكان، وتبلغ الدهشة ذروتها بانخراط أفراد، لم يكتفوا بالمشاهدة والتصفيق، بل بادروا ليكونوا جزءاً من الحدث.

ولا عجب أن يتبنى «فلاش موب» الفكر التوجيهي؛ فهو منتج إعلامي بامتياز؛ ابتكره على الأرجح، الأميركي بيل وسيك، رئيس تحرير المجلة الشهرية «هاربرز»، التي صدر عددها الأول عام 1850.

ومنذ نشأ هذا الفن عام 2003، وهو آخذ في الانتشار، وقد التقطت الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري الفكرة، وطبقتها في أكثر من حلقة من برنامجها الحواري، الذي توقف عام 2011، مرة لترويج فكرة، وأخرى لتعزيز وعي.

ووُظف الابتكار عربياً، واستخدمته جهات كثيرة لغايات عدة؛ فحدث أن اختارته جمعية «بربارا نصار» اللبنانية ، ليكون الإطار الإبداعي لمشهدية «هوارة»، تحض على الفحص المبكر للسرطان، في حين لجأت إليه شركة اتصالات كويتية للترويج لخدماتها، على وقع كوكتيل غنائي وطني حظي بمشاهدات مليونية على «يوتيوب». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا