• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

255 أسرة تدير مشاريع تنموية

50 مواطنة يستفدن من «التاكسي النسائي» بالفجيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 مارس 2014

ارتفع عدد المواطنات المستفيدات من مشروع التاكسي النسائي الذي تتبناه جمعية الفجيرة الخيرية إلى 50 مواطنة خلال العام الماضي، بحسب سعيد محمد الرقباني رئيس مجلس إدارة الجمعية. وأوضح الرقباني أن الجمعية تتبنى مشروعات أخرى خاصة بالأشغال اليدوية، وتضم قائمة من الأشغال التي تعتمد على مهارات عدة، تستمد مواردها من البيئة المحيطة وبأقل تكلفة ممكنة، ومنها الرسم والخياطة والتطريز ونقش الحناء والمكياج وتجهيز العرائس وصناعة الحقائب والبخور والعطور وتغليف الهدايا والمأكولات وغيرها. وقال إن مشاريع الجمعية تقوم على ثلاث ركائز أساسية هي المساعدة والتمكين والتنمية، وتهدف إلى مساعدة المحتاج وتمكينه من عمل يوفر حاجته. وخصّ الرقباني مشاريع الأسر المنتجة بالذكر، معتبراً أنها من أهم المشاريع التي ترعاها الجمعية لما لها من انعكاسات وأبعاد كثيرة، حيث تسهم في الاستقرار الأسري للعائلة المواطنة، وتوفر مصدراً هاماً لتفجير طاقات الإبداع وتنمية المواهب، علاوة على الانعكاسات المادية لها على المستويين الشخصي والوطني. وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية أن النجاحات التي حققتها مشاريع الأسر المنتجة، ندين بالفضل فيها بعد الله عز وجل، إلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، مشيراً إلى دعم ورعاية لا متناهيين من سموه لمشاريع الجمعية الرامية إلى مساعدة المحتاجين والهادفة إلى تعزيز التنمية المستدامة، مشيراً إلى الدور الفاعل والداعم من أصحاب الخير في دعم مشاريع الجمعية.

وقالت فاطمة محمد الحمادي رئيس قسم الأسر المنتجة بالجمعية، إن المشروع بدأ عام 2004 بأسرتين، فيما بلغ عدد الأسر المستفيدة من تلك المشاريع حتى الآن نحو 255 أسرة مواطنة من كافة مناطق الفجيرة، تمتلك مشاريع متنوعة وتعتمد على نفسها. وأضافت أن المشاريع تستهدف الأسر المواطنة من ذوي الدخل المحدود وتحويلها من أسر متلقية للمساعدة إلى أسر قادرة على الإنتاج والاعتماد على النفس والعطاء، وذلك من خلال توفير فرص عمل بمشاريع إنتاجية فعالة تساهم بالنمو الاقتصادي للأسرة والمجتمع، وتوفير كل مقومات نجاح هذا المشروع من دعم مادي ومعنوي وتدريب وإرشاد، بالإضافة إلى تسويق المنتجات في المنافذ التسويقية المتعددة.

وأضافت الحمادي لدينا مركز مختص بتدريب وتأهيل الأسر المنتجة، وهو أحد أهم روافد الدعم الفني واللوجستي لمشاريع الأسر المنتجة، ويعمل به كادر احترافي متخصص يشرف على عمليات الدعم والتدريب وتقديم الاستشارات، ويضم أقساماً متنوعة للتدريب على مختلف أنواع المشاريع، كما يقدم مجموعة من الدورات التدريبية المهنية مجاناً للأسر المواطنة، وتهدف تلك الدورات إلى تنمية القدرات واكتساب المهارات التي تمكن المستفيدات من العمل وإدارة مشروعاتهن بأنفسهن، ويتيح المركز الفرصة للشابات المواطنات للالتحاق بالدورات التدريبية التي يكتسبن من خلالها مهارات عدة، تؤهلهن للانضمام والاستفادة من المشاريع التي توفرها الجمعية.

وقالت صفية سيد عبدالله (سائقة تاكسي) 43 عاماً: لديّ 9 أبناء، بينهم مهندس طيار وآخر مهندس مدني وبناتي جميعهن إما متزوجات أو يعملن في الحكومة، لم أشعر يوماً بالحرج من عملي كسائقة، فهو مشروعي الخاص الذي ساعدتني الجمعية الخيرية على تحقيقه، وهو مصدر دخلي ومنه أنفقت على أولادي حتى التحقوا بالجامعات ووصلوا إلى مراكز جيدة، ومازالوا يفتخرون بي. وأضافت: اليوم لدي أحفاد ومازلت مستمرة في عملي بالتاكسي، أتنقل به من إمارة إلى أخرى، واجتزت به حدود الدولة إلى دول مجاورة. أما مريم خاتم الكعبي (38 عاماً)، متزوجة وتعول 3 أبناء، فقالت: لدي مشروع خاص بالأشغال اليدوية، بدأته بعد فشلي في الحصول على وظيفة حكومية، فتوجهت للجمعية الخيرية التي عملت على تنمية موهبتي في الأشغال اليدوية، وشيئاً فشيئاً وبعد اكتسابي الخبرة اللازمة، ساعدت في تدريب المنتسبات لمشاريع الأسر المنتجة، حتى أسهمت في تخريج العديد من صاحبات المشاريع، اللاتي وفرت لهن الجمعية كافة سبل الدعم بدءاً من التدريب ووصولاً إلى توفير المواد الخام، والدعم المادي للمشروع حتى ينهض ويعود بالربح على صاحبه. (الفجيرة - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض