• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعد الانتهاء من معركة صلاح الدين لفتح الجبهة الغربية

حشد 250 ألف مقاتل عراقي لتحرير الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

وكالات

أعلن مقرر برلمان العراق نيازي معمار أوغلو أن القوات العراقية تحشد أكثر من 250 ألف مقاتل، استعدادا لتحرير الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، من سيطرة تنظيم «داعش». وقال أوغلو في تصريح اليوم الخميس إن «ثلاثة ألوية عسكرية أنهت تدريباتها حديثاً بأكثر من 8 آلاف مقاتل تركماني، في قاطع تلعفر المحاذي للموصل، للمشاركة في عمليات تحرير المدينة من «داعش»، وأن آلاف المقاتلين من قوات البيشمركة الكردية سيشاركون في العملية». وأكد المسؤول العراقي أن «كل الأجهزة الأمنية جاهزة لتطهير الموصل، وهناك محاور عسكرية ستكون مفتوحة لتحرير المدينة بعد الانتهاء من معركة محافظة صلاح الدين من الجهة الغربية، أما الجنوبية والشرقية فتتواجد فيها أصلاً قوات البيشمركة». من جهة أخرى، حذرت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب من أن المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف قد تستمر جيلا بكامله، وشبهت إرهابيي «داعش» بمناصري الزعيم النازي الألماني أدولف هتلر. وقالت بيشوب إن تهديد الارهاب العالمي «يبقيني مستيقظة طوال الليل»، وحثت على تشجيع رسالة مضادة لرسالة الكره والتقسيم التي ينشرها المتطرفون. واضافت بيشوب خلال خطاب في كانبيرا مساء الثلاثاء إنه «من المهم جدا أن نفهم أن ما يحدث ليس نزاعا قد ينتهي بالفوز عسكريا في ساحات القتال المنتشرة. إنه نزاع مبدأ وأيديولوجيا». وتابعت «ليس لدينا خيار سوى أن نكون جزءا من المعركة ضد التطرف بكافة أشكاله، في الداخل والخارج وهذا سيحتاج سنوات أو عقود، وغالبا إلى جيل بأكمله». واشارت بيشوب الى أن تنظيم «داعش» استخدم وسائل التواصل الاجتماعي لحجب الحقيقة والترويج لنفسه، مشبهة ذلك بما فعله هتلر لبناء نظام عالمي جديد. وقالت إن «داعش يحاول محاكاة هذه المقاربة عبرإعلانه الخلافة وادعائه إنشاء حكومة طاهرة ستجذب المناصرين المتطرفين المستعدين للموت في سبيل القضية».  وأشارت إلى أنه إذا كان من الممكن فهم لماذا يتوجه المجرمون إلى أرض المعركة، فما لا يمكن فهمه هو سعي الشباب إلى «جر العالم إلى عصر الظلام». وتابعت أنه من الصعب أكثر فهم دوافع البنات للالتحاق بتنظيم يحط من شأن المرأة. وشكرت بيشوب المجتمع الإسلامي في استراليا على دعمه للدولة، مؤكدة أنه على الحكومة أن تجد طريقة لحماية الضعفاء من «نداءات المتطرفين التي تشجع على شن اعتداءات على أرضنا أو تشجعهم على الموت من دون وعي».

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا