• الأربعاء 03 ذي القعدة 1438هـ - 26 يوليو 2017م

إضراب الأسرى الفلسطينيين «2 - 2»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 مايو 2017

لم يلتزم الكيان الصهيوني بجميع قرارات الأمم المتحدة التي دانته من جهة، وأكدت في مجملها أحقية الفلسطينيين في أرضهم المقدسة واستعادة دولتهم المسلوبة من جهة أخرى، بل كشّر عن أنيابه وأعلن بكل صلافة على لسان مجرم الحرب نتنياهو، عن تراجعه عن المفاوضات وحل الدولتين المطروح من المجتمع الدولي، واعتبار القدس العاصمة الأبدية للمسخ الصهيوني، حتى جاءت الصفعة الدولية يوم 2 أيار/ مايو 2017، عندما صوتت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» بالأغلبية لصالح نفي السيادة الإسرائيلية على القدس، واعتبارها «مدينة محتلة». وصوَّت 22 عضواً في المنظمة الدولية لصالح قرار يعتبر القدس «مدينة محتلة»، وأن لا سيادة إسرائيلية عليها، مقابل 10 أعضاء صوتوا ضد القرار، الذي أثار حفيظة إسرائيل. وأغضب القرار، حتى قبل التصويت عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي قال إن القدس مدينة «مقدسة»، وإن إسرائيل «تكفر» باليونسكو و«هرطقاتها».

فيما يتعلق بالأخلاق الصهيونية المنحطّة البعيدة كل البعد عن ابسط المفاهيم الإنسانية. يتلذّذ الصهاينة على آلام الجوع التي يعاني منها الأسرى، لكنهم أيضاً يتألمون إنما بطريقة أخرى مختلفة عن آلامنا. إنها الآلام التي ينزلها الله عز وجل على الظالم نتيجة دعاء المظلوم الذي يستجيب الله إليه دوماً، وهو القائل: (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ).

نصَّار وديع نصَّار

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا