• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بتوجيهات رئيس الدولة

الإمارات تنفذ 164 مشروعا إنسانيا في باكستان بتكلفة 353 مليون دولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

وام

بلغ عدد المشروعات الإنسانية والتنموية التي ينفذها «المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان» 164 مشروعًا تشمل المجالات التنموية والإنسانية كافة بتكلفة 353 مليونًا و663 ألف دولار خلال مرحلتي المشروع الأولى والثانية.

وكان المشروع انطلق في الثاني عشر من شهر يناير عام 2011 بتوجيهات من قائد مسيرة «الخير والعطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بهدف مساعدة أبناء جمهورية باكستان الإسلامية في مواجهة آثار الفيضانات المدمرة التي اجتاحتها خلال عام 2010 وإعادة إعمار البنية التحتية وتقديم المساعدات الإنسانية.

ويعتبر المشروع نموذجًا متميزًا لنجاح الجهود الإنسانية والتنموية للقيادة الرشيدة للدولة في سعيها الحثيث لتقديم الدعم والمساعدة لأبناء الشعب الباكستاني الصديق وبرهانا على أحقية دولة الإمارات العربية المتحدة بالحصول على المرتبة الأولى عالميا كأكثر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية.

وتضافرت العوامل والمقومات التي أسهمت في نجاح المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان في تحقيق الغاية والأهداف السامية في ميدان العمل الإنساني، وتأتي في مقدمتها التوجيهات والمبادرات الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بدعم المناطق النائية والفقيرة وسكانها من خلال تبني مشاريع إنسانية وتنموية تهدف لتطوير البنية التحتية في تلك المناطق ومساعدة مجتمعاتها على العيش بحياة كريمة وصولًا إلى توفير مختلف سبل التقدم والازدهار.

وكان للمبادئ الإنسانية التي أسس عليها«المشروع الإماراتي» الدور المهم في تميز ونجاح المشروع وتحقيقه المنفعة والشمولية للمستفيدين من جميع فئات المجتمع ومختلف الفئات العمرية والاجتماعية وخاصة فئات الأيتام والمعوقين والأطفال والنساء وكبار السن وعموم أبناء الشعب الباكستاني، إضافة إلى الرسالة الإنسانية الراقية التي يحملها المشروع الإماراتي وهي المساهمة في مساعدة وتنمية المجتمع الباكستاني وجهود مكافحة الفقر ودعم وتطوير نظام التعليم والبيئة التعليمية بجانب دعم الخدمات الطبية وتحسين البيئة الصحية للسكان إضافة إلى توفير فرص العمل للمواطنين الباكستانيين والحد من مشكلة البطالة بينهم وتحسين الوضع الاقتصادي.

ويعتمد المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان على خطة شاملة تركز على أربعة مجالات أساسية لإعادة تأهيل البنية التحتية وتطوير المجتمع والخدمات الأساسية وهي.. مجالات الطرق والجسور والتعليم والصحة وتوفير المياه، إضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين والفقراء والنازحين واللاجئين وتنفيذ حملات للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض