• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

العالم يطفئ الأنوار كافة احتفاء بـ «ساعة الأرض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 مارس 2014

تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة، العالم اليوم، في الاحتفاء بمبادرة “ساعة الأرض” 2014، بإطفاء كافة الأنوار لمدة ساعة كاملة اعتباراً من 08:30 مساء اليوم.

ومن المقرر أن تتفاعل مع الحدث، مختلف الوزارات والمؤسسات في الدولة ومنظمات حماية البيئة وشركات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني ومجالس التعليم وملايين الأفراد للحفاظ على البيئة الإماراتية بوجه خاص، دعماً للجهود الدولية الرامية إلى تشكيل وعي جماعي إنساني لحماية بيئة كوكب الأرض والحفاظ عليها من التلوث والأضرار الأخرى.

وتنضم أهم معالم الدولة العمرانية في سائر الإمارات إلى قائمة طويلة من المعالم العالمية المرموقة التي ستطفئ أنوارها، فيما تقام فعاليات جماهيرية في مختلف أنحاء الإمارات للاحتفال بهذا الحدث العالمي.

وجدد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، التزام دولة الإمارات العربية المتحدة، المشاركة الفاعلة في تطوير وتطبيق الحلول المبتكرة لحماية البيئة وضمان استدامتها الذي أكدته رؤية الإمارات 2021.

وقال معاليه، في بيان له بمناسبة (ساعة الأرض) التي تحتفل بها دولة الإمارات العربية المتحدة مع بقية دول العالم اليوم: «إن المشاركة الواسعة بهذه المناسبة في دولة الإمارات تؤكد التزام المجتمع، أفراداً ومؤسسات، المشاركة في الجهود المبذولة للمحافظة على البيئة، والتصدي لظاهرة التغير المناخي، وإرساء معايير الاستدامة، وذلك من خلال تعميم أنماط الاستهلاك الرشيدة للموارد البيئية، وفي مقدمتها موارد الطاقة». وأضاف معاليه: «إن دولة الإمارات بذلت، وما زالت تبذل جهوداً مكثفة في الحد من أنماط الاستهلاك غير الرشيدة للموارد، وذلك من خلال رفع مستوى الوعي بالمخاطر الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لهذه الأنماط، ومن خلال تبني وتوظيف الخيارات التقنية، وتعزيز الخيارات الفردية»، مشيراً في هذا السياق إلى أن تبني مجموعة مهمة من المبادرات والنظم ذات الصلة بخفض استهلاك الطاقة الكهربائية كان له أثر مهم في انخفاض معدل انبعاثات الفرد السنوي من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في دولة الإمارات بحوالي النصف، خلال الفترة ما بين 2000 و2012، وفقاً لما أكده تقرير جرد انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الذي أعلنت نتائجه قبل أسابيع قليلة.

ونوه معالي الوزير بشكل خاص إلى النظام الإماراتي لمنتجات الإضاءة الداخلية الذي اعتمده مجلس الوزراء مؤخراً، المنتظر البدء بتطبيقه في شهر يوليو المقبل، حيث سيكون لهذا النظام العديد من الفوائد الاقتصادية والبيئية، إذ تُقدر قيمة الوفر السنوي الناجمة عن استبدال منتجات الإضاءة منخفضة الكفاءة والجودة بمنتجات إضاءة ذات جودة عالية وموفرة للطاقة بأكثر من 660 مليون درهم سنوياً، إضافة إلى خفض انبعاثات الكربون بحوالي 940 ألف طن سنوياً، بما يعادل إزالة 165 ألف مركبة عن الطرقات سنوياً. ... المزيد

     
 

^^

ياليت تقولون للوافدين في الدولة أولا تطبيق هذا الأمر....!!!!! ما أعتقد إنهم على ( رؤوسهم ريش الملوك )...

زهور | 2014-03-29

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض