• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تستطيع كتابة وتحرير الأخبار

الروبوتات تهدد مستقبل الصحفيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

(دبي - الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

«كيفية صناعة الخبر في الإعلام الجديد»، هو عنوان جلسات اليوم الثاني لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب وتحدث في الجلسة أليكسيس أوهانيان، المؤسس المشارك لموقع (Reddit) المتخصص بالأخبار على شبكة الإنترنت، وأدارها عبداللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي للصايغ ميديا.

وتحدث أوهانيان عن إمكانية قيام الروبوتات بدور الصحفي، حيث يمكن للروبوت كتابة الخبر العادي الذي تكون معلوماته محددة، لكن بالنسبة للموضوعات التي تحتاج إلى استكشاف وتقصي يتطلب الأمر العقل البشري الذكي القادر على التقاط التفاصيل التي تهم الناس. وأكد أهمية توافر مصممين قادرين على وضع تكنولوجيا حديثة للجيل القادم من الصحفيين بهدف تحسين مستوى العمل.

وأكد أوهانيان ضرورة إعادة النظر في أسلوب تناول الأخبار الصحفية وصياغتها وفق مفهوم جديد خارج الإطار التقليدي، وذلك في ظل الزيادة المطردة في عدد المراسلين في عصر التواصل الاجتماعي، فأي شخص يمتلك هاتفا ذكيا يستطيع أن يكون مراسلاً صحافياً يبث وينقل الأخبار على خلاف المعهود في مهنة الصحافة المحترفة وما تتطلبه من توافر الكثير من المتطلبات والمقومات التقنية واللوجستية.

وأضاف أنه في ظل هذا التقدم الهائل في التقنيات الحديثة تواجه الصحف التقليدية تحديات حقيقية، نظراً لاستخدامها وسائل قديمة للنشر مثل الطباعة التي تقيد الصحف في مسالة الوقت، وأعتقد أنه خلال الـ 50 سنة القادمة ستغير الشركات الإعلامية طريقتها في طرح الأخبار، خاصة أن الصحف الرئيسة في العالم لم تعد بذات الأهمية التي كانت تتمتع بها بسبب انفتاح العالم من خلال شبكة الإنترنت، حيث أصبح الناس العاديون قادرين على نشر الأخبار بمختلف الوسائل.

وأفاد بأن أهم التحديات التي تواجه المواقع الإخبارية تكمن في كيفية جعل عناوين الأخبار جذابة، موضحاً أن ما يركز عليه موقع Redditهو بناء وتوفير أدوات تساعد المستخدم في التمييز بين الأخبار الموثوقة من غيرها، كما يتم بناء مجتمعات من أفراد لا يعرفون بعضهم البعض، كل ما يجمعهم هو الأفكار والمناقشات التي يتشاركون فيها من خلال موقعنا، وبالتالي نقدم لهم الشعور بأنهم جزء من محطة أخبار يساهمون فيها

بشكل فعَال. فهناك الكثير من الموضوعات التي لم نكن نعرف عنها شيئا لكننا اكتشفناها عن طريق مجتمعات الإنترنت الإخبارية.

وعن مستقبل التكنولوجيا أشار إلى أنه من المتوقع خلال عام 2020 امتلاك كل شخص 10 أجهزة ذكية ما يؤكد انتعاش التكنولوجيا الإلكترونية، لذا من المهم أن نرى تنوعاً في الشركات المنتجة لهذه التكنولوجيا ما يساهم في انتعاش قطاع الإعلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض