• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نظمته «الإمارات للتنمية» في رأس الخيمة

مجلس «القراءة أسلوب حياة» يوصي بإقامة مهرجان للمعرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أكدت سيدات وموظفات وقياديات رأس الخيمة النسائية، أهمية تعزيز ثقافة القراءة والحوار الثقافي الحضاري بين أفراد المجتمع، بما فيها الأسرة والمدرسة، التي تنعكس بالتالي على سلوك وتفكير الأفراد وطريقة التحاور والنقاش المتزن وبناء الشخصية المثقفة المتشبعة بالمعلومات والمعرفة، وأشدن بمبادرة القيادة الرشيدة في جعل عام 2016 عاماً للقراءة والبحث والمعرفة في المجالات والقطاعات كافة دون استثناء، ومعولات على دور الحكومة في ترسيخ عام القراءة الذي سيكون له الدور الأكمل والأشمل في بناء أجيال مثقفة تعطي للكتاب قيمة.

جاء ذلك خلال المجلس الرمضاني الذي نظمته جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة تحت شعار «القراءة أسلوب حياة»، بحضور ناعمة الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي، وسمية حارب السويدي عضو مجلس إدارة الجمعية مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، والدكتورة فواقي الطنيجي عضو مجلس إدارة الجمعية، وتحدث في المجلس الرمضاني النسائي كل من الدكتورة خالدة المنصوري عضو مجلس أولياء أمور تعليمية رأس الخيمة، ومريم الشحي رئيسة مفوضية الكشافة برأس الخيمة، والملازم موزة الخابوري من الشرطة المجتمعية برأس الخيمة، والدكتورة عائشة العوضي، ونوال خالد مدير وزارة الاعتماد المدرسي.

وركز الحوار الذي أدارته وفاء الهنجري، على محاور مهمة عدة، وهي: مبادرة ثقافة القراءة في الإمارات وتعزيز ثقافة القراءة في الأسرة والمدرسة، وأخيراً سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة في تعزيز القراءة.وأكدت سمية حارب أن جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية وضعت ضمن خططها الاستراتيجية هذا العام تفعيل عدد من الفعاليات والأنشطة المرتبطة بالقراءة تزامناً مع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2016 عاماً للقراءة، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وعليه فقد أنشأت الجمعية المركز الإبداعي للقراءة في الجمعية، وتنظم جلسات نقاشية مع كتاب وورش ومحاضرات عن عام القراءة بهدف ترسيخ مبدأ القراءة كنمط حياة لأفراد المجتمع كافة.

وتطرقت ناعمة الشرهان في حديثها إلى أهمية إعادة هيبة الكتاب وضرورة الاستمرارية في هذه المبادرات، منوهة بأن الهدف الرئيس من عام القراءة ترسيخ القراءة كعادة مجتمعية دائمة في دولة الإمارات ولدى الأجيال القادمة، ولكي يكون عام القراءة هو بداية لتغيير دائم في مجتمع الدولة، وإحداث تغيير سلوكي مجتمعي لنشر ثقافة القراءة وجعلها جزءاً لا يتجزأ من ثقافة المجتمع، ومكوناً أساسياً في شخصيات أفراده وسلوكياتهم.

بدورها، تحدثت الدكتورة خالدة المنصوري أن عام 2016 للقراءة يهدف بالدرجة الأولى غرس هذا المبدأ في نفوس النشء والصغار، والذي سينقله بالتالي للجيل الذي يليه والذي سينعكس إيجاباً على شخصية وفكر الأفراد والأشخاص في المجتمع، ليصبح بالتالي مجتمعاً واعياً ثقافياً ومدركاً للمتغيرات من حوله، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة بالدولة تعمل على أن تكون القراءة أسلوب حياة وخطوة جديدة في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، نحو ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والاطلاع على ثقافات العالم في نفوس المواطنين والمقيمين عبر سلسلة من المبادرات والمشروعات الثقافية والفكرية والمعرفية التي أطلقتها الدولة.

تحدثت الملازم موزة الخابوري عن أنشطة شرطة رأس الخيمة حول هذه المبادرة التي تستهدف أفراد المجتمع مثل المكتبة الذكية التي تهدف من خلالها نشر الثقافة القانونية بين أفراد المجتمع، ومكتبة الشرطي التي تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة في المجتمع الشرطي، من خلال نشر وإتاحة اقتناء الكتب والإصدارات القيمة ذات الفائدة والمردود المعرفي والثقافي العلمي والأدبي، وتسهم بدورها في تحفيز المجتمع الشرطي والجمهور الخارجي من مرتادي القيادة على المطالعة، بهدف نشر وتعزيز المعرفة والعلوم، وإعداد مجتمع متقدم فكرياً، يستطيع أن يحقق أعلى درجات الرقي الثقافي والحضاري، كما تحدثت الدكتورة عائشة العوضي عن التنمية المستدامة من خلال منتدى القراءة، والتي يتم خلالها عرض مجموعة من الكتب ومناقشتها والتحاور فيها.وخرج المجلس الرمضاني بتوصيات ومقترحات عدة، يهدف منها إلى تشجيع النشء على القراءة، من ضمنها مقترح تعليم الأطفال القراءة عبر التكنولوجيا من خلال تطبيقات ذكية تنمي حب القراءة لديهم، بالإضافة إلى خلق محفزات معنوية ومادية لتشجيع الأطفال والنشء على القراءة وتربيتهم تربية صحيحة، بحيث تكون القراءة أمراً ضرورياً في حياته، إلى جانب إشراك أولياء الأمور بتلك الفعاليات مثل تشكيل كتاب إلكتروني يمكن أولياء الأمور من الدخول للمكتبات أونلاين، والاطلاع على الكتب ونقل الخبرات والمعارف عن طريق الجلسات والمجالس وأهمية تكرارها، كما أوصى المجلس بإقامة مهرجان لتعزيز القراءة في الإمارة، وعمل مخيمات للأطفال لتعليمهم مجموعة من المهارات والتطبيقات للقراءة عن طريق اللعب والاعتماد على خيال الأطفال في التأليف وتصوير الأشياء وحياكة قصص وتنمية الملكية الفكرية لديهم، وإكسابهم مفردات لغوية تمكنهم من الإلقاء والتحدث والابتكار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض