• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م
  04:45     وزير خارجية تركيا: ما من سبب يدعو تركيا لإغلاق المعابر الحدودية مع شمال العراق         04:45    وزير خارجية تركيا: ما من سبب يدعو تركيا لإغلاق المعابر الحدودية مع شمال العراق        04:46    وزير خارجية تركيا: كل الخيارات مطروحة ردا على استفتاء كردستان العراق بما في ذلك إجراء عملية مشتركة مع العراق    

لأول مرة منذ 5 أعوام

تراجع صافي أرباح «تويوتا» 21%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 مايو 2017

طوكيو (أ ف ب)

انخفض صافي الأرباح السنوية لمجموعة «تويوتا» اليابانية لصناعة السيارات لأول مرة منذ خمسة أعوام، وأطلقت المجموعة تحذيرا غير متوقع من مزيد من الخسائر على خلفية ارتفاع سعر الين.

وأعلنت الشركة أن أرباحها بلغت 1.83 تريليون ين (16 مليار دولار) بعدما انخفضت إيراداتها قليلا، حيث بلغت 27.6 تريليون ين خلال العام المالي الذي انتهى في مارس الماضي، مقابل أرباح صافية قياسية قدرها 2.31 تريليون نجحت في تحقيقها العام السابق.

وتتوقع «تويوتا» التي فقدت موقعها كأكبر صانع سيارات من حيث حجم المبيعات لصالح «فولكسفاغن» أن يبلغ صافي أرباحها 1،5 تريليون ين خلال العام المالي الحالي الذي سينتهى في مارس 2018، وهو رقم بعيد عن تقديرات السوق التي أشارت إلى أرباح قدرها حوالي 1.9 تريليون ين. وارتفعت مبيعات السيارات خلال العام المالي الماضي إلى 10.25 مليون وحدة من 10.19 مليون سيارة تم بيعها العام السابق.

وبقيت مبيعات السيارات في سوق أميركا الشمالية الذي يعد أساسيا في هذا المجال على ما هي عليه، فيما سجلت «تويوتا» ارتفاعا في المبيعات في أوروبا واليابان وباقي آسيا. وانخفض الطلب في أميركا الجنوبية والوسطى كما في أفريقيا والشرق الأوسط، بحسب الشركة. واستفاد المصدرون اليابانيون، بما في ذلك صانعو السيارات الرئيسيون مثل «تويوتا» و«نيسان» من انخفاض قيمة الين خلال الأعوام القليلة الماضية. ويعزز ضعف الين الدخل الصافي للشركات من خلال تخفيض أسعار منتجاتها نسبيا في الخارج، وتضخيم قيمة الأرباح التي يتم تحقيقها في الخارج. ولكن العام المالي الماضي شهد تغيرات كبيرة في قيمة العملات حيث ارتفع الين الياباني بعد التصويت المفاجئ في بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي والذي عزز الطلب على الين كعملة ملاذ آمن.

إلا أن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية أدى إلى انعكاس في هذا التوجه لفترة وجيزة حيث سادت توقعات بأن تؤدي أجندته في زيادة الإنفاق وخفض الضرائب إلى زيادة كبيرة في التضخم ودفع الاحتياطي الفدرالي إلى زيادة معدلات الفائدة. ويؤدي ارتفاع معدلات الفائدة عادة إلى رفع قيمة الدولار مقابل باقي العملات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا