• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

صرخة مدوية من «الأعماق»

«الكوماندوز» يغرق!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 مارس 2014

عماد النمر (الشارقة)

فشل الشعب في إنقاذ نفسه للمرة الثانية على التوالي، وخسر من بني ياس بهدفين مقابل هدف، في مباراتهما مساء أمس الأول، في الجولة الحادية والعشرين لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وقبلها السقوط أمام عجمان بالنتيجة نفسها في الجولة الماضية، وهو ما يعني أن «الكوماندوز» دخل النفق المظلم بيديه، وكان الجمهور الشعباوي يعول الكثير على المباراتين، لإنقاذ الفريق من «شبح الهبوط» لكن وضح أن الفريق فقد أسلحته وأصبح الطرف الأضعف في جميع مبارياته بالدور الثاني، ماعدا مباراة النصر التي فاز فيها بهدفين دون مقابل، ثم التعادل مع الإمارات 3 - 3، وخسر أمام الجزيرة والوصل والأهلي والشباب وعجمان وبني ياس، ولم يجمع سوى ثلاث نقاط فقط، منذ بداية الدور الثاني، وهي حصيلة «لا تسمن ولا تغني من جوع»، خاصة إذا عرفنا أن مبارياته المقبلة ستكون أمام الظفرة والعين ودبي والشارقة والوحدة.

وبالعودة إلى المباراة، نجد أن الشعب لعب بطريقة 4-5-1، بوجود عبيد الطويلة في حراسة المرمى، وأحمد حسن وليما وعيسى محمد وعبد الله صالح في الدفاع، وعيسى علي ومحمد مال الله وأويبك وميزا وأحمد جمعة في الوسط، وميشيل لاورنت في المقدمة، واعتمد على انطلاقات ميزا من الأطراف لصناعة الكرات العرضية، إلى جانب اختراقات ميشيل، وكانت تحركات الثنائي سبباً في تسجيل هدف الشعب، حينما رفع ميشيل كرة عرضية شتتها الدفاع، لتجد ميزا المتابع، ويسددها مباشرة في الشباك مدركاً هدف التعادل، وكانت نقطة التحول في فريق الشعب، عندما اعترض عيسى محمد على قرار الحكم فهد الكسار، باحتساب ضربة حرة عليه، ومنحه بطاقة صفراء، واعترض اللاعب بإشارة غير لائقة، مما كان سبباً في حصوله على البطاقة الحمراء، ودفع فريقه ثمن الطرد، بعد أن لعب 35 دقيقة بعشرة لاعبين فقط .

في المقابل لعب بني ياس بتشكيلة مكونة من محمد الحمادي في حراسة المرمى، وأحمد محمد وعبد السلام بن عامر ومحمد جابر ويوسف جابر في الدفاع، ونواف الشرقي وفواز عوانه ومحمد فوزي وسالم سعيد ونواف مبارك في الوسط، ومونوز في الهجوم، ورغم البداية المهزوزة، وظهر الفريق خلالها متراجعاً كثيراً، إلا أنه نجح في أن يخطف الهدف الأول عن طريق مونوز، الذي جاء عكس مجريات المباراة التي سيطر فيها الشعب، ولكن «السماوي»، ومن كرة طويلة وعرضية متقنة، نجح في تسجيل الهدف الأول، وأضاع مهاجموه فرصة إحراز آخرين، وظهرت بصمات المدرب عدنان حمد على «السماوي» في الشوط الثاني الذي كان أكثر حيوية ونشاطاً، واستفاد من طرد لاعب الشعب، وشدد من هجماته على مرمى «الكوماندوز»، وكان الحارس عبيد الطويلة متألقاً في التصدي لأكثر من كرة خطيرة على مرماه، لكنه لم ينجح في الصمود أمام تسديدة نواف مبارك القاتلة في الدقائق الأخيرة.

ومن جانبه، أكد الهولندي بتروفيتش مدرب «الكوماندوز أنه يسعى في كل أسبوع أن يكون إيجابياً في الشعب، وقال «لعبنا مباراة جيدة، وكنا نستطيع التسجيل في الشوط الأول، وحصلنا على العديد من الفرص، خاصة من جانب ميزا، لكن بني ياس نجح من هجمة سريعة في أن يسجل هدفاً على غير مجريات المباراة، ولعبنا في الشوط الثاني بإيجابية أيضاً، وجاء طرد عيسى محمد بشكل مفاجئ، ولا أعرف ماذا حدث من اللاعب، حتى يشهر له الحكم البطاقة الحمراء، ومع ذلك نجح الفريق في التسجيل، بعد 4 دقائق فقط من طرد اللاعب، وحاولنا بعد أن أدركنا التعادل أن نسجل هدف الفوز، ونحصل على النقاط الثلاث، ولكن بني ياس سجل هدفه الثاني في الدقيقة 88، وحاول لاعبو الفريق أن يصنعوا الفارق، رغم أنهم قدموا مباراة جيدة، لكن الحظ لم يكن مع الفريق الذي لعب 34 دقيقة بعشرة لاعبين أمام منافس كبير مثل بني ياس الذي يملك لاعبين أجانب ومواطنين على أعلى مستوى.

وقال بتروفيتش إن المباراة جاءت صعبة على الشعب، خاصة بعد طرد عيسى محمد ، وأنه لا يحمل اللاعب خسارة المباراة، لكن خروجه أثر على الفريق كثيراً، وهو لاعب خبرة، ومن الصعب تعويضه بسهولة، وأنه من الصعب عليه، وعلى جميع محبي الفريق أن يتقبلوا الخسارة، ورغم أن الإدارة قدمت كل الدعم للاعبين والفريق خلال الأسبوع الماضي، وبذل كل جهد في التدريب لإعداد اللاعبين للمباراة، إلا أن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن، وتلقى «الكوماندوز» الخسارة الثانية على التوالي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا