• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

توفيراً للوقت والجهد وحفاظاً على الزي الوطني

3 مواطنين يؤسسون مشروعا متنقلا لخياطة «الكندورة» ومستلزماتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 مايو 2017

فهد الأميري (دبي)

أينما كنت يستطيعون الوصول إليك بعربتهم المجهزة بمواصفات خاصة لأخذ مقاساتك وطلباتك، لتتسلم ثوبك الجديد بعد الانتهاء منه بحرفية تكفي لإرضاء أشد العملاء تطلبا، ولأن توصيل الثوب أيضا يتم عن طريق مندوب، أصبحت الملابس الجديدة هي التي تلاحق أصحابها وليس العكس. ابتكر هذه الفكرة 3 مواطنين، أسسوا بها مشروعا تجاريا خارجا عن المألوف، أطلقوا عليه اسم «وايت بوتيك» لخياطة الثوب الرجالي الإماراتي «الكندورة» ومستلزماته، مشيرين إلى أن الوصول إلى العملاء «مجاني».

واستمد مؤسسو المشروع، حمد الملا، وسعود الفهيم، وعلي الأهلي، حماسهم لتأسيس مشروعهم غير التقليدي «من حزمة المشروعات المبتكرة التي انتشرت مؤخرا في دبي، وشجعت الحكومة المواطنين والمقيمين على إطلاقها. وكذلك انطلاقا من رغبتهم في تقديم خدمات تتعلق بالزي الوطني الرجالي، الذي يعتبر جزءا من هوية وثقافة أبناء الإمارات».

وقال حمد الملا، أحد شركاء مشروع «وايت بوتيك»: «دولتنا اعتادت تطبيق عنصري الابتكار والتحدي في كل أفكار مشروعاتها، ودفعنا ترسخ هذا في النفس، إلى التساؤل لماذا لا نطبق خدمات جديدة في الخياطة الرجالية؟». وأضاف: «أردنا من خلال مشروعنا الخروج من نطاق التقليدية الذي درجت عليها أفكار معظم المشروعات التجارية ، وأوصلنا التفكير والدراسة إلى الوصول للمستهلكين بعربة متنقلة مجهزة بمواصفات خاصة، لنوفر عليهم الوقت والجهد، ونفذنا هذه الفكرة، لتصبح مشروع أول خياط رجالي متنقل في إمارة دبي».

وحول مميزات الانتقال إلى العملاء قال: «هناك مميزات عديدة مثل «توفير الخصوصية للعملاء بعيدا عن محال الخياطة التي يرتادها أعداد كبيرة من الزبائن خصوصا في الأعياد والمناسبات الوطنية، وتقديم الخدمات للفئات التي تجد صعوبة في التوجه إلى محال الخياطة مثل كبار السن وذوي الإعاقة والأطفال. كما أن الوصول إلى المستهلكين سيمكننا من رصد ملاحظاتهم مباشرة»، مؤكداً أنه لضمان النجاح السريع جعلنا من أولويات أهدافنا تقديم خدمات بجودة عالية.

وأشار «لا يقتصر نشاطنا على تقديم خدمات للمستهلكين في منازلهم فقط، وإنما امتد ليشمل موظفي الدوائر الحكومية كمبادرة منا لإسعاد الموظفين، إذ وقعت أكثر من دائرة حكومية اتفاقيات معنا بهذا الصدد، أما سعر تفصيل «الكندورة»، فهو لا يزيد على 200 درهم، مؤكداً «نمتلك خبرة في تجارة الأقمشة، اكتسبناها من أجدادنا، وكذلك من أصدقائنا المهتمين بهذا المجال». وأشار الملا إلى أنه وفر مع شريكيه رأس مال مشروعهم من أموالهم الخاصة ولم يعتمدوا على دعم من أي جهة أو قرض من البنك، مشيدا بالدعم الذي قدمته الدائرة الاقتصادية بدبي لهم، وشرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات، لإنجاز إجراءات الرخصة الخاصة بالمشروع، ما سهل عليهم إنجاز مشروعهم في وقت قياسي.

وبخصوص طريقة تجهيز العربة المتنقلة قال: «اشترينا سيارة ذات مواصفات محددة وذهبنا إلى شركة مختصة، التي جهزت السيارة لتستوعب أدوات القياس ومكان لعرض نماذج من الأقمشة»، مشيراً إلى أن ورشة الخياطة لا علاقة لها بالسيارة، وأن هناك سيارة أخرى لتسليم الطلبات للزبائن في أماكن وجودهم.

وقال إنه «يمكن التواصل معنا عبر حسابات التواصل الاجتماعي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا