• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

10 حوادث هندسية خلال خمسة أشهر في دبي

وفاة خادمة «علق» رأسها في مصعد منزل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

تحرير الأمير (دبي)

توفيت خادمة نتيجة إغلاق المصعد على جسدها مما أدى إلى حشر رأسها في مصعد «منزل» مخدومتها بدبي وخشية أن يكون في الأمر شبهة جنائية تم تحويل الملف إلى الإدارة العامة للأدلة وعلم الجريمة في شرطة دبي ممثلة بقسم الهندسة الجنائية والميكانيكية، حيث كشفت الفحوصات أن «الحساس» أو«السينسر» معطل ما أدى إلى انغلاق المصعد على رأس الخادمة في حين أن «السينسر» يعمل بشكل جيد في الطابق الثاني.

وكانت الإدارة العامة للأدلة وعلم الجريمة في شرطة دبي ممثلة بقسم الهندسة الجنائية والميكانيكية، تعاملت في الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري مع 10 قضايا أسفرت عن حالات وفاة وإصابات بحسب المهندس ملازم سليمان محمد الزرعوني ، الذي أوضح أن القضية الثانية التي تعامل معها القسم كانت « كبرسر» أو ضاغط هواء يستخدم في أحد شركات البناء انفجر وأدى إلى إصابة عامل، وبعد الفحص تبين أيضاً أن «الحساس الميكانيكي» يعمل على إيقاف الضغط عند حد معين ولكنه لم يقف لعدم صلاحية الحساس فأدى إلى الانفجار وإصابة العمل إصابة بليغة كادت أن تودي بحياته.

وأشار إلى أن القسم يتعاون مع جهات وشركات وطنية كما خضع فريق العمل ويضم 4 متخصصين إلى دورات مكثفة ومتقدمة في هذا المجال، منوها إلى أن العمل يستدعي التنقل في جميع القضايا أذ أن العمل في القسم «ميداني».

وقال المهندس ملازم أول محمد سعيد بن عابد من قسم الهندسة الجنائية: إن القسم مستحدث، وهو قيد التطوير في القضايا التي تتعلق في حوادث هندسية مرتبطة بأمور جنائية، مشيراً إلى أن القسم معني بفحص الحرائق للمباني والأبراج والمستودعات وإجراء دراسات علمية لمدى تأثير الحرائق على التركيبات الهندسية للمباني وإعطاء تقارير حول أسباب الحرائق مستشهداً بحريق «فندق العنوان» إذ تم تقديم تقرير مفصل حوله.

ولفت إلى أن القسم تعامل مع قضايا عدة، مثل سقوط مبنى، وسقوط رافعة، وشخص علق في خلاط أسمنت ونطرح تساؤلات، مؤكداً حرص القسم على معرفة الأسباب الحقيقية للحوادث، وهل هي بسبب أخطاء بشرية أم نتيجة لعيوب فنية.

وأضاف: لدينا الآن قسم جديد «الفيزياء النووية» ونخطط لتفعيل قسم الأدلة الجنائية النووية وهو يختص في تحديد المواد المشعة، والغرض من ذلك طرح إجابات للجهات المختصة عن نسبة خطورتها واستخداماتها لمساندة الجهات الأمنية.

وأوضح أن قسم الأدلة الجنائية النووية هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط حيث تسهم المفحوصات في تحديد التركيب الكيميائي والنظائر المشعة لتحديد «المادة» وطبيعتها، كما يقوم هذا القسم بتحديد الآثار المادية التقليدية في مسارح الجريمة الملوثة إشعاعياً مثل البصمات والـ «دي إن أيه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض