• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دوري كرة الصالات

النصر يخطف الوحدة ويؤجل أفراح الخليج بالتتويج المبكر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 مارس 2014

خطف النصر الفوز 5 - 4 أمام الوحدة ليؤجل «العميد» أفراح فريق الخليج بالتتويج بلقب بطولة دوري كرة الصالات، وربما تبديدها بعد أن فرض العميد نفسه طرفاً في الصراع على اللقب في نسخة البطولة الخامسة التي تعتبر من أكثر وأكبر مسابقات الموسم إثارة وندية.

وفي الوقت الذي كانت تسير فيه مباراة النصر والوحدة إلى النهاية بالتعادل 4 - 4 وهي النتيجة التي كانت كفيلة بإعلان تتويج فريق الخليج بدرع الدوري للمرة الأولى في تاريخه قبيل نهاية المسابقة بأسبوع، إلا أن عبدالله كرمستجي لاعب النصر سجل هدف الترجيح للنصر (5 - 4) في شباك الوحدة قبل نهاية المباراة بثلاثين ثانية فقط، ولا بد من الإشارة إلى أن مباراة النصر والوحدة تعتبر أطول وأقوى مباراة في مسيرة اللعبة على مدى السنوات الخمس الماضية، حيث امتد اللعب فيها قرابة ساعتين، وقد استغرقت الدقائق العشرون الأولى في الشوط الأول 50 دقيقة.

وكان فريق الخليج قد خدم نفسه بنفسه عندما سجل فوزاً غالياً ومهماً على الشباب على صالة الجوارح في الممزر 3 - 2، وكان الشوط الأول من القمة الخضراء قد انتهى بالتعادل السلبي، وفي الشوط الثاني بكر يوسف القواضي بوضع الخليج في المقدمة بعد مرور 7 دقائق، ليعود الشباب إلى أجواء المباراة بهدف التعادل عن طريق عبدالله الخمري، وتواصل الأداء سجالاً ليضيف الخليج هدفين سريعين عن طريق أحمد السيابي وعمر علي سعيد، ويأتي رد الشباب بتقليص الفارق إلى هدف واحد 3 - 2، وبهذه النتيجة يرفع الخليج رصيده إلى 51 نقطة، وتجمد الشباب في 38 نقطة، وبالتالي يدخل الخليج مباراته المقبلة أمام النصر بفرصتي الفوز أو التعادل، وفي حال خسارته أمام النصر ستكون حظوظه أيضاً قائمة عبر المباراة الفاصلة التي قد تكون حاصلة في تحديد هوية البطل.

ولم تنته مهمة لاعبي الخليج داخل نادي الشباب مع نهاية المباراة، بل ظلوا داخل الملعب يتابعون أخبار نتيجة مباراة النصر والوحدة التي كانت في مصلحة الخليج عندما علم لاعبو الخليج أن النتيجة 4 - 4، ولكن هناك 10 دقائق متبقية من زمن اللقاء الكبير، وظل لاعبو الخليج في انتظار هدية البطولة للاحتفال بلقب الدوري للمرة الأولى.

واحتبست الأنفاس في صالة الجوارح، وأيضاً في صالة نادي النصر، حيث كان الخلجاوية يتمنون أن تنتهي المباراة بالتعادل 4 - 4، وكان النصراوية يصرون على عدم التنازل عن حظوظهم في المنافسة حتى الرمق الأخير، وإنْ كان أمل النصر هو الفوز على الوحدة أولاً، ثم الفوز على الخليج في خورفكان ثانياً، ثم الفوز على الخليج ثالثاً في المباراة الفاصلة.

وبالعودة إلى مباراة الوحدة والنصر، فقد كان حارس الوحدة طاهر ناصر سبباً رئيسياً في خسارة فريقه عندما أهدى النصر 3 أهداف سهلة وقدم 3 كرات على طبق من ذهب للاعب النصر إبراهيم عبيد، حيث كان حارس الوحدة مضطرباً ومتوتراً بدرجة كبيرة، ولم يتمكن من الإمساك بأي كرة على دفعة واحدة، وتوقع الجميع أن يقوم المدرب باستبداله، ولكن الجهاز الفني فضل الإبقاء عليه حتى نهاية المباراة، وكذلك وقع مدرب الوحدة الإسباني بابلو بيرتو في خطأ فادح عندما أصر على إعادة اللاعب حمدان الكثيري إلى أرض الملعب مرة أخرى بعد أن غادر الكثيري الملعب مغمى عليه، وأشار إلى مدربه بأنه يشعر بدوخة ولا يستطيع إكمال المباراة، وبعد دقاق قام المدرب بإشراك اللاعب الكثيري الذي تعرض للإصابة بالإعياء والإرهاق من جراء المجهود البدني الذي بذله في المباراة، وكان في مقدور المدرب عدم إشراك الكثيري مرة أخرى في ظل وجود عدد كبير من المواهب المميزة على مقعد البدلاء. وكانت مباراة النصر والوحدة قد شهدت إشهار الحكم للبطاقة الحمراء لعبيد كرمستجي لاعب النصر عقب النهاية لاحتجاجه على التحكيم بعد صافرة النهاية. (دبي - الاتحاد)

الكثيري: الحمى وراء تعرضي للإعياء

أكد حمدان الكثيري لاعب الوحدة أنه كان يعاني ويشكو من حمى قبل المباراة، وأن احتكاكه مع عبدالله كرمستجي الذي ارتكب مخالفة بالكوع مع الكثيري في الشوط الأول كان يستحق عليها لاعب النصر البطاقة الحمراء، لكن الحكم اكتفى بالبطاقة الصفراء، مشيراً إلى أن هذه المخالفة لا علاقة لها بإصابته وحالته الصحية، مؤكداً سلامة أنفه. وقال: «كل ما في الأمر إنني كنت أعاني حمى، وأعتقد أنني فقدت سوائل والآن أنا بخير. وكان الكثيري قد رفض الذهاب إلى المستشفى عبر سيارة الإسعاف، وفضل العودة إلى أبوظبي مع زملائه، بعد أن تماثل للشفاء، وحرص لاعبو النصر والوحدة على البقاء مع الكثيري حتى لحظة ذهابه إلى غرف الملابس، وكانت المباراة قد شهدت أيضاً إصابة لاعب النصر بدر إبراهيم. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا