• الجمعة 26 ذي القعدة 1438هـ - 18 أغسطس 2017م

جمهور الأغا 3 ملايين

9 ملايين يتابعون مدون أميركي يكتب عن نيويورك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

دينا مصطفى (أبوظبي):

تتضمن قائمة المتحدثين في قمة رواد التواصل الاجتماعي في نسخته الأولى هذا العام نخبة من ألمع المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي من مختلف دول الوطن العربي والعالم، ويحظى كل منهم بشعبية كبيرة على مواقع «تويتر» و«فيسبوك» ويصل عدد المتابعين والمعجبين لصفحاتهم إلى مئات الآلاف، ويـستخدم رواد التواصل هذه المنصة للتفاعل مع الجمهور ومناقشة كل ما يهمهم من أحداث هامة.

ويقوم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمناقشة تأثير هذه المنصات، وكيفية توظيفها للتغلب على التحديات الراهنة في قمة رواد التواصل، كما يقدم كل منهم خلاصة تجربته في هذا الصدد.

براندون ستانتون: ملامح إنسانية أكسبته 9 ملايين متابع

يعد أحد كبار المدونين في العالم بمدونته التي تعرض قصصاً لشخصيات مختلفة من المجتمع. يبلغ عدد متابعي صفحته على الفيسبوك أكثر من 9 ملايين متابع، وبدأ براندون ستانتون مشروع «Humans of New York» أو «أناس نيويورك». يتابع صفحته عبر موقع الفيسبوك الآن أكثر من 9 ملايين شخص و140 ألف متابع علی موقع «تويتر»، يعتمد مشروع ستانتون على الجوانب الإنسانية للأشخاص الذين يقوم بمقابلتهم، فهم أشخاص عاديون أثناء مروره بهم في الشارع، ويرفق الصورة بتفاصيل شخصية عن حياتهم كلحظاتهم الأكثر سعادة أو حزناً، قد يسألهم أيضاً عن أحلامهم أو نصائحهم أو قد يخبرونه عن علاقاتهم العاطفية وكيف التقوا بشريك حياتهم أيضاً.

بدأ المصوّر الأميركي في السادس من شهر أغسطس الماضي جولة في الشرق الأوسط بالتعاون مع الأمم المتحدة، ضمن مشروع للتوعية تقوم به مؤسسة «ميلينيوم ديفيلوبمنت جول»، من أجل حفظ السلام، وتزامن وصول ستانتون إلی العراق مع سيطرة «داعش» علی الموصل وما قامت به من إرهاب هناك، وقابل المصوّر الكثير من النازحين الإيزيديين ونقل معاناتهم، صوّر صراع الشباب في ظلّ جوّ لا يخدم تطوّر أحلامهم. قابل أزواجاً يبحثون عن الأمان فقط لا غير.

شعبية مصطفى الأغا يتابع الإعلامي المتألق مصطفى الأغا الذي يعمل في محطة «إم بي سي» التلفزيونية، ويقدم برنامج «صدى الملاعب» 3 ملايين شخص على «تويتر». ويكتب الأغا في أكثر من عشر مطبوعات عربية بشكل أسبوعي، وحصد الأغا إنجازات عديدة، فقد تم اختياره أفضل مذيع رياضي عربي لأكثر من 10 مرات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا