• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تخضع حالياً للتطوير بعد تصميمها تقنياً وصورياً

ألعاب المستقبل.. أكثر ذكاء بمهارات أفضل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

دينا جوني (دبي) –

دينا جوني (دبي)

في منتصف قاعة الأرينا، حيث تعقد قمة رواد التواصل العرب تومئ رؤوس الجالسين على غير هدى، تتحرك في مختلف الاتجاهات بإيقاعات غير مضبوطة داخل الركن المخصص لألعاب المستقبل الذكية. نظارة سوداء كبيرة وسميكة وسماعة للرأس توحّد شكل جميع المشاركين في تجربة أحدث الألعاب والتي ستنزل الأسواق نهاية العام الجاري.

تُغرق تلك النظارة المشاركين من الرجال والنساء والأولاد في عالم آخر فور تثبيت النظارة بشكل محكم على رؤوسهم. عندها، تبدأ الأوامر الصادرة من السيدة الغامضة في الطرف الآخر غير المرئي، لمساعدة اللاعب على فهم تفاصيل اللعبة وكيفية الانتقال من مرحلة إلى أخرى من خلال تعليمات واضحة وصارمة.

في هذا الركن، يتحول عقل الإنسان ومن خلال صور جرافيك عالية الدقة، إلى مساحة لخوض رحلة غريبة وفريدة. رحلة إلى عالم مبهم متشابك، يقوم بها اللاعب-الطبيب. في لعبة الواقع الافتراضي تلك التي تسمى ((داخل العقل))، يفترض بالطبيب أن يجول افتراضياً بين خلايا الدماغ والأنسجة العصبية، ليرصد أي أداء غير سليم لمكونات الدماغ، والتي يتحول لونها إلى الأحمر. وبالتالي ما على الطبيب سوى تركيز نظره على الخلل نفسه، ليتلف الخلايا المتضررة كي لا تنقل العدوى الى الخلايا الاخرى. هي لعبة أشبه بنقل حي وسريع لعملية جراحية لا تعترف بالمخاطر. ربما تحاول الشركة المصنّعة وهي «أوكولوس ريفت» الاستعانة بملامح الطب الذكي خلال السنوات المقبلة، وتصميم لعبة استباقية، وهي إن بدت غريبة اليوم، فستكون في السنوات المقبلة أشبه بلعبة كرة قدم.

لا تصلح لعبة ((داخل العقل)) ولا الألعاب الأخرى التي تعمل عليها كبرى الشركات اليوم مثل سوني، واتش تي سي، وسامسونج، لأن تكون جزءاً من سوق الألعاب اليوم وفقاً لمهى المروش مسؤولة العلاقات والتسويق للعبة «داخل العقل». وقالت إن جميع الألعاب الذكية تخضع حالياً للتطوير بعد أن تمّ تصميمها تقنياً وصورياً، للتخفيف من حمل الأسلاك التي تربط رأس اللاعب عبر سماعة الرأس والنظارة، بهيكل اللعبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض