• الجمعة 27 شوال 1438هـ - 21 يوليو 2017م

6 آلاف حالة اعتقال خلال الانتفاضة ثلثها من الأطفال

شهيد و7 جرحى برصاص الاحتلال برام الله وطولكرم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

عبد الرحيم الريماوي وعلاء المشهراوي (القدس، رام الله)

استشهد فتى وأصيب 4 مواطنين فلسطينيين أحدهم طفل، جراء استهدافهم برصاص الاحتلال، فجر أمس الثلاثاء، قرب بلدة بيت لقيا، غربي مدينة رام الله، فيما أصيب ثلاثة مواطنين واعتقل رابع خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم نور شمس بطولكرم، بينما دمرت تلك القوات منزل عائلة شهيد في بلدة حجة شرق قلقيلية، في الضفة الغربية. وأعلنت وزارة الصحة، أنها تبلغت من الارتباط العسكري الفلسطيني، باستشهاد الفتى محمود رأفت بدران (15 عاما)، إلى جانب إصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم أحدهم طفل، نقلوا للعلاج بمجمع فلسطين الطبي برام الله، ووصفت جراحهم ما بين المتوسطة والخطيرة، والمصاب الرابع نقل إلى أحد المشافي «الإسرائيلية»، ولم تعرف طبيعة إصابته بعد، وذلك بعد استهدافهم برصاص الاحتلال.

وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه سيارتين في شارع 443 ما أدى إلى استشهاد الفتى ووقوع الإصابات وباستشهاد بدران يرتفع عدد الشهداء منذ اندلاع انتفاضة القدس، إلى 220 شهيدًا. وأعلنت قوات الاحتلال أن إطلاق النار جاء عقب رشق سيارات للمستوطنين في الشارع المذكور غربي رام الله، زاعمة إطلاق النار باتجاه شاب فلسطيني بالمكان بذريعة إلقائه الحجارة والزجاجات الحارقة، نجم عنها إصابة اثنين من المستوطنين بجروح طفيفة. ولاحقا اقر جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، بأن الفتى محمود رأفت بدران (15 عاما) الذي قضى برصاص الجنود فجر أمس، قد يكون «من المارة الذين لا صلة لهم» برشق الحجارة.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي: «من التحقيق الأولي، يبدو أنه تم إصابة مجموعة من المارة غير المتورطين خلال عملية المطاردة كان الفتى محمود بدران منهم».

إلى ذلك، أصيب ثلاثة مواطنين بجروح، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، التي اقتحمت فجر أمس، مخيم نور شمس بطولكرم، شمال الضفة المحتلة. وذكرت مصادر فلسطينية، أن مواجهات شديدة اندلعت في منطقة المحجر بالمخيم، أطلقت خلالها قوات الاحتلال أعيرة نارية وقنابل مسيلة للدموع، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين، جرى نقلهم إلى مستشفى الشهيد ثابت الحكومي بمدينة طولكرم، ووصفت إصاباتهم بين متوسطة وخطيرة. وأشارت المصادر إلى أن المواجهات اندلعت في أعقاب عملية دهم نفذتها قوات الاحتلال في المخيم، تخللها عمليات إطلاق نار، واعتقال المواطن مهدي فياض، حيث تصدت مجموعة من الشبان لجنود الاحتلال، ما أسفر عن إصابة المواطنين الثلاثة.

الى ذلك قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن 6 آلاف حالة اعتقال سجلت منذ اندلاع الانتفاضة الأخيرة في أكتوبر 2015، ثلثهم من الأطفال القاصرين دون سن 18. وأشار قراقع إلى أن نسبة 100 من الأطفال تعرضوا لأحد أشكال التعذيب والتنكيل منذ لحظة اعتقالهم وخلال استجوابهم على أيدي الجنود والمحققين، وأضاف، أن 450 طفلا لا زالوا يقبعون في سجون الاحتلال، من بينهم 15 أسيرة قاصر في سجني «الدامون» و«هشارون».

هدم منزل شهيد

العلم الفلسطيني يرفرف على أنقاض منزل الشهيد بشار مصالحة بعد أن هدمته قوات الاحتلال أمس. واحتجز جنود الاحتلال سكان المنزل ببلدة حجة شرق قلقيلية، في إحدى الغرف بشقة مجاورة، ومن ثم أقدموا على هدم الجدران الداخلية للمنزل وإغلاقه. واستشهد مصالحة في يافا في الثامن من مارس الماضي، برصاص الاحتلال بعد تنفيذه عملية طعن أدت لمقتل إسرائيلي. (أ ب)