• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الرميحي: الإجراءات الأخيرة ضرورية للحفاظ على الأمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

المنامة (وام)

أكد وزير شؤون الإعلام البحريني علي الرميحي، أن الإجراءات القانونية الأخيرة التي اتخذتها البحرين كانت ضرورية للحفاظ على أمن البحرين واستقرارها ووحدتها وسلامة المواطنين والمقيمين. ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن الرميحي قوله خلال استقباله أمس رؤساء تحرير الصحف المحلية وعدداً من كتاب الأعمدة، إن البحرين ستواصل مسيرتها الإصلاحية والتنموية في مواجهة الطائفية السياسية والتنظيمات الإرهابية المتطرفة والأطماع والتدخلات الخارجية.

وأشار الرميحي إلى أن البحرين بوحدتها الوطنية والخليجية وقيمها الإنسانية الداعية إلى التسامح والتعايش بين الأديان والمذاهب والثقافات وسيادة القانون قادرة على دحر قوى الشر والضلال والإرهاب والتصدي للحملات الخارجية التي تستهدف المساس بسيادتها واستقلالها وشؤونها الداخلية ومواصلة مسيرتها التنموية والديمقراطية المتواصلة في إطار المشروع الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين.

وشدد على أن مملكة البحرين دولة الحقوق والمواطنة وطن يحتضن جميع أبنائه ولا تفرق بين أحد منهم على أساس ديني أو طائفي أو عرقي، ولا مكان فيها لأي صوت طائفي أو عنصري أو محرض أو موال للخارج...مؤكدا أن القانون ينطبق على الجميع بعدالة ومساواة ولا يستهدف فئة أو طائفة بعينها ولا حصانة لأحد من المحاسبة في ظل منظومة تشريعية متطورة وسلطة قضائية نزيهة ومستقلة. وأوضح الوزير البحريني، أن جميع القنوات الشرعية متاحة للمشاركة السياسية والتعبير السلمي عن الرأي من خلال السلطة التشريعية بغرفتيها الشورى والنواب وأكثر من 20 جمعية سياسية و617 مؤسسة مجتمع مدني ووسائل الصحافة والإعلام وكفالة الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والحريات الشخصية والدينية شريطة احترام الدستور وميثاق العمل الوطني.

ولفت إلى أن الإجراءات القانونية ضد المحرضين والمخربين والإرهابيين متوافقة مع الدستور والمواثيق والعهود الحقوقية الدولية المنضمة إليها المملكة، ومن بينها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لعام 1966 والذي يفرض قيودا وتدابير ضرورية على حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات وحظر أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية تشكل تحريضا على التمييز، أو العداوة أو العنف وذلك من أجل حماية الأمن القومي والنظام العام واحترام حقوق الآخرين وسمعتهم.

وأشاد في هذا الصدد بدور رجال الأمن في حفظ أمن واستقرار المجتمع، وصون الممتلكات العامة والخاصة والتصدي لأعمال العنف والتخريب بالرغم من تعرضهم للاعتداءات الإرهابية، والتي راح ضحيتها 19 رجل أمن وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف أثناء تأدية واجباتهم الوطنية..مثمناً تضحيات الجنود البواسل المرابطين دفاعا عن الدين والعروبة والشرعية وحماية للأمن القومي الخليجي والعربي ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا