• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

قضية «الثأر» في «طلقة رصاص»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

القاهرة (الاتحاد)

«طلقة رصاص».. تمثيلية درامية اجتماعية صعيدية، تناولت مشكلة وقضية في غاية الأهمية، وهي قضية الثأر في صعيد مصر، وكيف أن غالبية الأهالي هناك يرون أن حكم المحكمة على القاتل شيء، وحكم الناس شيء آخر.

دارت الأحداث حول الفتاة الصعيدية «زينب» التي تولت تربية شقيقها بعد مقتل والدها، حتى تخرج من كلية الهندسة، وتزامن تخرجه مع خروج قاتل والدهما من السجن، وتطلب منه شقيقته أن يأخذ بثأر الوالد، ولكنه يرفض فكرة الثأر، بداعي أنه متعلم ويريد تطبيق القانون، وتهدده شقيقته بقطع علاقتها به، وتنصرف عائدة إلى بلدتها، ويفكر قاتل والدها «حسنين» في الزواج منها لتبرد نارها، وتنتهي كل مشاكلهما معاً، وتوافق على الزواج منه، وتجد في موافقتها فرصة لتقتله، وتطلق عليه الرصاص بالفعل في ليلة زفافهما، وتهرب من الصعيد لتختبء لدى شقيقها في القاهرة، ويكتشف البوليس أن القتيل توفي نتيجة تعرضه للقتل بالطعن من الخلف بآلة حادة، وأن الطلقات التي خرجت من المسدس أصابته إصابة طفيفة لم يكن لها أي تأثير في وفاته، وبعد فترة تكشف «مسعدة» طليقة «عطوة» أن طليقها وراء جريمة القتل، ويعثر البوليس على السكين الذي قام بتنفيذ جريمته به، وتحصل «زينب» على البراءة، وتغير مفهومها تجاه الثأر.

وشارك في بطولة التمثيلية عبدالله محمود وسوسن بدر وسيد زيان وحسين الشربيني ودينا عبدالله وحمدي شرف الدين ومحمد عابدين وأمينة سالم عن فكرة وإخراج رشاد عبدالغني وسيناريو وحوار عمر عسل وعادل صبري وإنتاج شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات، وقالت سوسن بدر إنها استمتعت بالعمل في التمثيلية التي كانت من أوائل الأعمال الدرامية التي تناولت بشكل مكثف قضية الثأر في صعيد مصر، وأنها أصرت في الأحداث على الثأر رغم الحكم بالمؤبد على قاتل والدها، ولم تدخر وسعاً في زرع الكراهية في نفس شقيقها رغم حرصها على إلحاقه بكلية الهندسة في جامعة القاهرة، ورفضها من يتقدمون للزواج منها حتى تحصل على ثأر والدها الذي يكون سبباً في موافقتها على الزواج من القاتل، ولكنها تغير من أفكارها ومعتقداتها بعدما تتعرض وشقيقها وزوجته لمشاكل إنسانية ومادية ومعنوية صعبة، أما دينا عبدالله فقالت إنها جسدت شخصية «منى» التي تدرس في كلية الهندسة وترتبط مع زميلها «محسن» بقصة حب يتوجانها بالزواج والعمل في شركة والدها، وتقف بجوار زوجها بعدما تعرف أنه مهدد بالقتل، رغم أنها تطلب منه في بداية هروب شقيقته اليه أن يبلغ عنها البوليس حتى لا يتهمان بالتستر على قاتله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا