• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في حفل فني لـ «بيت العود» بمنارة السعديات

مقطوعات موسيقية تستعيد روائع السنباطي وبليغ والموجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 مارس 2014

أقام «بيت العود» بأبوظبي مساء أمس الأول الخميس حفلاً موسيقياً، شارك فيه كل من أحمد حميد، بسام عبد الستار، وشيرين التهامي، فؤاد فرج، أنور الحريري، رامي، وكتلين، بالإضافة إلى الفنان الإماراتي فيصل الساري، وهو من خريجي «بيت العود»، وذلك على مسرح منارة السعديات في أبوظبي. كانت أمسية «بيت العود العربي» التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، هي الثانية من برنامج إحياء حفل «الخميس الأخير من كل شهر»، وسوف تستمر في سلسلة من الحفلات الموسيقية والغنائية طوال العام الجاري في مدينتي أبوظبي والعين.

الأمسية جاءت متنوعة وضمت 16 معزوفة موسيقية، وقد استهل الحفل عازف العود أحمد حميد بمقطوعة «الألم في بغداد»، وهي من تأليفه، ثم انضم إليه عازف القانون بسام عبد الستار، وعازف الكمان فؤاد فرج، في معزوفة «افرح يا قلبي» للموسيقار المصري رياض السنباطي، تلاها أحمد وبسام في معزوفة «لو كان لي جناح» من تأليف نصير شمة. ثم قدم حميد وعازف الجيتار رامي معزوفة «حياة جديدة»، متمنياً لجميع الحضور الذين امتلأت بهم صالة المسرح، أن ينعموا بحياة هانئة جديدة، كما قدم الرباعي بسام وشيرين وأنور وفؤاد معزوفة «الليالي»، للموسيقار محمد الموجي.

وقد تابع الجمهور استماعه بمحبة وإعجاب إلى ما تبقى من فقرات، ومنها معزوفة «توتة» لفريد الأطرش التي عزفتها على العود شيرين تهامي، كما قدم الثلاثي، شيرين وأنور وفؤاد، معزوفة «الحب كله» لبليغ حمدي، وأنور وفؤاد وبسام معزوفة «لا تكذبي» للموسيقار الكبير عبد الوهاب، بينما انفرد عازف القانون بسام بأداء مقطوعة «كابرس»، وهي من تأليفه.

أما عازف العود الإماراتي فيصل الساري، فقد حلق بجمهوره في ثلاث معزوفات، اثنتان: «أرض الإسراء، وتحية» من تأليف نصير شمة، والثالثة «استهلال مقام النهاوند على الدوكان» للموسيقار العالمي باخ. وكان مسك الختام مع الرباعي بسام وشيرين وأنور وفؤاد في معزوفة «التوبة» لبليغ حمدي.

وفي لقاء مع المطرب الإماراتي وعازف العود طارق المنهالي، قال: كانت لي مشاركة في الحلقة الأولى من هذا البرنامج الشهري قدمت فيها باقة من أغاني الفنان الكبير محمد عبده وغيره من فناني الإمارات، موضحاً أن تنظيم هذا البرنامج على مسرح السعديات مهم جداً للمشاركين فيه وللجمهور.

وعن تجربة المنهالي، سواء بالغناء أو العزف، يوضح: «كانت التجربة الأولى لي بالمشاركة في أولى أمسيات بيت العود في منارة السعديات، وأنا أشكر القائمين على تنظيم هذه الفعاليات الموسيقية، وهذا شيء يشير بوضوح إلى أن الموسيقى الراقية هي جزء من الثقافة، ودولتنا تعمل على دعم هذه الأنشطة الثقافية في منارة السعديات أو بيت العود، أو فن المسرح».

وعن تجربته الفنية يضيف المنهالي: «منذ الطفولة وأنا أعشق الغناء والموسيقى، والآن أعمل على صقل هذه الموهبة وتطويرها من خلال دراستي في بيت العود ليكون إتقان العزف مشاركاً للغناء، وقريباً سوف أطل بأشياء جديدة من خلال بيت العود بالموسيقى والغناء معاً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا