• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في محاولة أخيرة قبيل لقاء المعارضة والنظام

كيري ولافروف يبحثان مفاوضات السلام في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

أ ف ب

اجتمع وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء في زوريخ، لإعطاء دفعة أخيرة لمفاوضات السلام المقررة الاثنين المقبل في جنيف بين النظام السوري والمعارضة.   وردا على سؤال في بداية اللقاء في فندق في المدينة السويسرية حول فرص عقد المفاوضات المقررة في خطة السلام لسوريا وصادقت عليها الأسرة الدولية في ديسمبر الماضي، قال لافروف "سوف نرى".   وأضاف لافروف "إنها خصوصا مسؤولية (الموفد الأممي لسوريا ستافان) دي ميستورا وليست مسؤوليتنا".   ولم يدل كيري بأي تصريح أمام الصحافيين.   وأمس الثلاثاء قبل مغادرة واشنطن، أقر جون كيربي المتحدث باسمه "إنه لا يزال هناك الكثير من العمل يجب إنجازه" للتمكن من إطلاق مفاوضات السلام في 25 من الجاري بين المعارضة السورية وحكومة بشار الأسد.   وصباح اليوم الأربعاء، أعلن تحالف في المعارضة السورية في السعودية عن تشكيلة وفده لهذه المفاوضات مشترطا وقف المعارك ورفع الحصار عن المناطق المأهولة في سوريا.   وكانت الرياض نظمت في ديسمبر الماضي اجتماعا للمعارضة السورية لتحديد الوفد الذي سيتفاوض مع النظام السوري. لكن روسيا اتخذت الخطوة نفسها مع مجموعات أخرى. من جهتها، وافقت الحكومة السورية مبدئيا على التوجه إلى جنيف لكنها تريد أولا أن ترى قائمة مندوبي المعارضة.   وأمس الثلاثاء، أقرت الخارجية الأميركية بأن الوقت ضيق لإطلاق هذه المفاوضات في الوقت المحدد.   ووفقا لخارطة الطريق المحددة في فيينا في نوفمبر من قبل 17 بلدا - بينها الدول الكبرى وأطراف النزاع- يجب التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية وتنظيم انتخابات خلال مهلة 18 شهرا. وصادقت الدول ال15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بالإجماع على عملية فيينا في 18 ديسمبر.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا