• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

عناصر نسائية في عمليات الإنقاذ المباشرة خلال 5 سنوات

شرطة دبي تدشن وحدة تطهير جديدة للتعامل مع الإشعاعات البيولوجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

دبي (تحرير الأمير)

أكد المقدم خبير أحمد عتيق عبد الله بورقيبة نائب مدير إدارة البحث والإنقاذ في شرطة دبي وجود ثلاث وحدات تطهير كيميائي وإشعاعي تابعة لإدارة الإنقاذ، وذلك للتعامل مع أي تسريبات كيميائية أو إشعاعية محتملة من البواخر التي ترسو في موانئ الإمارة أو المصانع.

وأوضح نائب مدير إدارة البحث والإنقاذ في شرطة دبي أن هذه الوحدات لم تستعمل من قبل إذ تم استعمالها فقط في نطاق تمارين وتجارب وهمية، كاشفا عن وحدة تطهير جديدة  من ألمانيا.

ومن المقرر تشغيل الوحدة، التي ستضم في صفوفها عناصر نسائية، خلال شهرين وهي الأولى على مستوى العالم.

ونوه المقدم بورقيبة لوجود 80 امرأة يتم استدعاؤهن حسب الحاجة، معلنا عن خطة لإدخال عناصر نسائية في عمليات الإنقاذ المباشرة خلال السنوات الخمس المقبلة إذ في الوقت الحالي عملها يقتصر على التطهير.

وأشار إلى أن الوحدة الجديدة عبارة عن وحدة تطهير تستخدم في حال تسرب غاز بيولوجي من مصنع ينتج عنه أضرار على الإنسان والبيئة بسبب سرعة الرياح حيث يتم دخول فرق الإنفاذ، مضيفا أنه "في حال ملاحظتنا لوجود أشخاص فاقدي الوعي، يتم الكشف عن حالتهم الصحية من خلال جهاز يوضح نسبة الإشعاع بحسب المادة والخطورة. فإذا شكلت نسبة عالية من الخطورة، نقوم على  الفور بعزل المصابين ونمنع دخول أو خروج أحد وتسمى المنطقة الحارة حيث يدخل فقط المنقذون ويرتدون ملابس خاصة ويتم حصر الأشخاص الأحياء ونبدأ بمعالجة الأحياء وتطهير المصاب وتبديل ملابسه بزي خاص ويخرج من مسار خاص إذ يوجد واحد للرجال وآخر للنساء مراعاة للعادات والتقاليد في دولة الإمارات التي تحتم الفصل بين الجنسين".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا