• الجمعة 05 ذي القعدة 1438هـ - 28 يوليو 2017م

معرضين حياة الناس للخطر..

بالفيديو.. آسيويون يبيعون أسماك فاسدة في شوارع أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

أبوظبي (الاتحاد نت)

هناك فئة من البشر معدومي الضمائر، عمت المادة بصِيرتهم وبصائِرهم، فأصبح همهم الشاغر هو كيفية الحصول على أكبر قدر من المال بأي طريقة كانت، حتى لو استدعى ذلك استخدام أساليب الاحتيال والغش وارتكاب المخالفات الجسيمة، غير مدركين خطورة ما يقومون به، ضاربين عرض الحائط كل اللوائح والقوانين التي تجرم بيع المواد الغذائية والاستهلاكية بصورة غير مشروعة.

فقد دأبت مجموعة من الآسيويين على بيع أنواع مختلفة من الأسماك الفاسدة المنتهية الصلاحية، وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، حيث يجلبونها من مناطق أخرى بعد إعدامها من الأسواق النظامية هناك، ويبيعونها من خلال سيارات نقل غير مجهزة لمثل هذه الأعمال في مدينة أبوظبي، غير مكترثين بحجم الكارثة التي يتسببون فيها.

يقوم بعض أصحاب النفوس الضعيفة من ملاك المطاعم بشراء هذه الأسماك الفاسدة بثمن بخسٍ، ومن ثم تباع لمرتادي المطاعم. كما يشتري هذا السمك الفاسد عدد من المستهلكين غير مبالين بصحتم، وغير مدركين بالخطر الذي قد يصيبهم جراء تناولهم السمك الفاسد.

ومن منطلق المسؤولية الوطنية والمجتمعية، واستباقاً لانتشار الآفة والحد منها، تواصل معنا أحد قراء صحيفة «الاتحاد»، الذي قام بتصوير وتوثيق المخالفات التي ترتكب بشكل يومي في أحد مواقف السيارات بمنطقة مدينة زايد في أبوظبي، حيث قام بالاتصال بشرطة أبوظبي فأجابوه أنه ليس من اختصاصهم، كما قام بالتواصل مع مركز اتصال حكومة أبوظبي ولم تتخذ أي إجراءات فورية بحق المخالفين.

وأرسل القارئ مقاطع فيديو توثق المخالفات. ويظهر في المقطع السيارات وهي تبيع السمك في أماكن خارجية تحت أشعة الشمس، وغير مصرح بالبيع فيها، إلى جانب سوء التخزين وعدم توفر أنظمة تبريد أو جاهزية الحافلة لنقل الأسماك. وما يزيد المشكلة سوءاً أنه عند سؤالهم عن مدى قانونية بيعهم لهذه الأسماك الفاسدة، يجيب أغلبهم أن لديهم رخص تجارية خاصة ببيع الأسماك.

وبعد تحري «الاتحاد» والزيارة الميدانية لمواقع وجودهم، تبين أنه أغلبهم يحمل رخص تجارية منتهية الصلاحية، وأن البعض الآخر لديهم رخص صادرة من إمارات أخرى وغير سارية في أبوظبي.

فمن يتحمل مسؤولية مراقبة وإيقاف هذه المخالفة الصريحة التي تضر بالبشر وصحتهم؟.

وتناشد "الاتحاد" الجهات الرقابية والمعنية برصد المخالفات، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من تسول له نفسه الضرر بالمجتمع. وتحتفظ "الاتحاد" بالصور والمقاطع والمستندات التي تثبت وتوثق جريمة هؤلاء الفاسدون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا