• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«المقدّس والمدنّس في الإعلام العربي» في مركز سلطان بن زايد

بن ققه: سلطتان تصيغان مفاهيم الأشرار والأخيار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

ساسي جبيل (أبوظبي)

استضاف مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام في البطين الكاتب الصحفي الجزائري خالد عمر بن ققه في محاضرة، بعنوان: «الإعلام العربي.. بين تراجع المُقدّس واستفحال المُدنّس».

وتناول بن ققه في محاضرته الإعلام العربي في زمن التغيرات الكبرى، وتداخل الرؤى والأهداف وما يتبع ذلك من تغيّر في الثوابت، تجلَّى بشكل واضح في تراجع المُقَّدس، واستفحال المُدنَّس.

وطرح المحاضر جملة من الإشكاليات، كما حاول تقديم أجوبة راهنة لتساؤلات جوهرية تخص مفهومي المقدس والمدنس في الإعلام اليوم في زمن التغيرات الكبرى على المستويات المحلية والقومية والعالمية، إذ يسير الإعلام العربي اليوم نحو أهداف ورؤى يتداخل فيها الوطني والقومي بالدولي، ويُحمّل أوزار المرحلة، سواء كانت نتاج أفراد، أو جماعات، أو حتى تنظيمات إجرامية، ومن خلاله، وبه، تتم تصفيّة حسابات قوى متصارعة، وما يتبع ذلك من تغيّر في الثوابت.

وعن هذه الفكرة الأساسية طرح بن ققة جملة من الإشكاليات، محاولاً تقديم إجابات راهنة لتساؤلات جوهرية تخص مفهومي المقدس والمدنس في الإعلام العربي، مع التأكيد على أن تلك الثنائية لن تطرح من خلال البعدين الديني والفلسفي، وإنما سيأتي تفصيلها من خلال ركائز ثلاث، أولها: الإعلام كونه المحرك، سلباً أو إيجاباً لحركة الأمة والتاريخ، وثانيها، الفعلان النفسي والاجتماعي، وما يتبعهما من صيغ القبح والجمال في المجتمعات العربية، وثالثها، تغير التوجه العام للإعلام من خلال تأثير الأشرار والأخيار على منظومة القيم.

كما أشار إلى أن الإعلام العربي، يعد منطقة جذب لقوتين تتصارعان، قوة رجال الدين، وقوة رجال السياسة، رغم التراجع الظاهر لسلطتيهما، والمتابعة اليومية لكل ما يقدم في مختلف وسائل الإعلام تكشف على أن السلطتين تظهران بشكل مباشر أحيانا، أو تتسرّبَان عبر الأوامر الخفية، أو الأحكام القيمية أحيانا أخرى، وعبرهما يتم الحكم على الإعلام من خلال طرحه للمقدس وللمدنس، وبذلك تجد الجماهير العربية مأخوذة، طوعاً أو كرهاً، لتفسيرات أصحاب السلطتين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا