• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الداخلية» أطلقت حملة لمكافحتهم ودعوات لسرعة الإبلاغ عنهم

«المتسولون».. آفة مجتمعية تستدر العطف وتنظف الجيوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أجمع مواطنون ومقيمون على أن آفة التسول دخيلة على مجتمع الإمارات، رافضين إياها خشية من مخاطرها ونتائجها السلبية، في حين أكدوا تراجع التسول في الفترة الأخيرة نتيجة لمجهودات وزارة الداخلية؛ وحزمة الإجراءات التي اتخذتها الجهات الأخرى في التصدي للآفة بإحكام الرقابة وحملات وبرامج التوعية، وحث الأفراد على عدم التردد في الإبلاغ عن أي متسوّل.

وثمنوا إطلاق وزارة الداخلية حملة «لا للتسول»؛ للتوعية بمخاطر التعامل مع المتسولين، باعتبار التسوّل، ‬من ‬الآفات ‬غير ‬الحضارية ‬ومصدراً ‬للإزعاج. واعتبروا أن تساهل أفراد المجتمع مع المتسولين يشجعهم على الاستمرار في كسب المال بهذه الطريقة، إذ يستدرّون عطف الناس الذين يستجيبون لهم دون معرفة حقيقة بحاجتهم، مايتيح لهم فرصة التسول والعودة مرات عديدة إلى الأماكن التي يقصدونها لجمع المال، مضيفين أنهم يتفننون بتحايلهم؛ ويظهرون بحالة ضعف، وحاجة إلى المساعدة لتوفير العلاج وسداد إيجار المسكن، أو الحاجة لمبلغ مالي لتوفير أجرة النقل إلى مدينة أخرى بعد فقدان المحفظة وغيرها.

خط الدفاع الأول

واتفق مواطنون ومقيمون على أن معالجة هذه الآفة تبدأ من أفراد المجتمع، باعتبارهم خط الدفاع الأول، والحد من الآفة مسؤولية جماعية بعدم التعاطف نهائياً مع المتسولين الذين بإمكانهم اللجوء إلى الجهات الخيرية التي تُعنى بتقديم المساعدات للمحتاجين، مقابل توحيد جهود التصدي، وتوسيع دائرة التوعية ضمن حملات وبرامج متواصلة بهذا الشأن.

الجمعيات ‬الخيرية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض