• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بحلول عام 2050

380 مليار دولار حجم سوق تخزين الطاقة عالمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 مارس 2014

ترجمة: حسونة الطيب

تمثل تقنيات تخزين الطاقة التي تشمل كل شيء من سخانات المياه إلى طلمبات الضخ، مكونات بالغة القيمة في معظم أنظمة الطاقة وربما تصبح أداة مهمة نحو تحقيق مستقبل خالٍ من التلوث الكربوني. وفي تقرير جديد نشرته مؤخراً الوكالة الدولية للطاقة، من المتوقع أن تبلغ استثمارات الصين وأميركا والهند ودول الاتحاد الأوروبي وحدها، نحو 380 مليار دولار في توفير سعة جديدة لتخزين الكهرباء بحلول العام 2050، وذلك من أجل دعم برامج نزع الكربون.

وبادخار الكهرباء لاستخدامها في الوقت والمكان المناسبين، يمكن لتخزين الطاقة بشقيها الكهربائي والحراري للتبريد والتسخين، المساعدة في فصل العرض من الطلب وزيادة مرونة النظام وتحسين عميلة الاعتماد على مصدر هذه الطاقة. ومن المتوقع أن تلعب عملية التخزين خلال السنوات القليلة المقبلة، دوراً رئيسياً في تسهيل نمو مصادر مختلفة للطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح.

وقال ديديه حسين مدير التقنية وسياسة استدامة الطاقة في الوكالة الدولية للطاقة عند إطلاق خارطة طريق التقنية في باريس: «من الممكن أن تلعب تقنيات تخزين الطاقة دوراً مهماً في فصل الكربون في قطاع الطاقة، من خلال المساعدة على توفير أفضل طرق توصيل الكهرباء وشبكات التدفئة. علاوة على ذلك، يمكن لهذه التقنيات تحسين كفاءة استغلال موارد الطاقة وزيادة إمكانية الوصول للطاقة، والتي تعتبر في مجملها من المكونات الضرورية لتأمين نظام طاقة مستدام».

وتضمنت خارطة طريق التقنية، تقديم نظم تخزين الطاقة سيناريو لفصل الكربون في قطاع الكهرباء، يعمل على دمج أنواع الطاقة المتجددة من خلال طرح نحو 310 جيجا واط لتخزينها في شبكة كهرباء إضافية في أميركا وأوروبا والهند والصين بحلول العام 2050. وتفوق هذه السعة 100 مرة إمكانية محطة التخزين في مقاطعة باث في أميركا، التي تعتبر الأكبر من بين مرافق تخزين الكهرباء في العالم، وبنحو 10 مرات لسعة التخزين الحالية في دول الاتحاد الأوروبي.

وفي اليابان، أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة، عن تقديم مساعدات سخية للمستهلكين الذين يوافقون على تركيب نظام تخزين بطاريات الليثيوم في منازلهم أو شركاتهم. ومن المنتظر أن تشجع هذه المساعدات، على تخزين نحو 100 ميجا واط لتركيبها خلال العام الحالي. ويبلغ حجم المساعدات ثلثي تكلفة البطارية التي تقدر سعتها الإنتاجية بنحو واحد كيلو واط في الساعة أو أكثر. ويبلغ الحد الأقصى للمساعدة 10 آلاف دولار للمستهلك العادي و100 ألف دولار للمنظمات التجارية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا