• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«دبي للسلع المتعددة» يبحث التعاون مع أفريقيا الوسطى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

أجرى أحمد بن سليّم الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة ورئيس «عملية كيمبرلي»، زيارة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى المنظمة، حيث التقى فخامة فوستان أرشانج تواديرا، رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، ومعالي ليوبولد إمبولي فراتران، وزير المناجم المعيّن حديثاً.

وخلال استقباله أحمد بن سليّم، قال فخامة فوستان أرشانج، «نحن سعداء جداً بزيارة رئيس عملية كيمبرلي إلى العاصمة بانغي، ولا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أشيد بدعمه الكبير لنا ووقوفه إلى جانبنا في سعينا للوفاء بجميع معايير ومتطلبات عملية كيمبرلي ما مكننا من استئناف تصدير الألماس الخام إلى السوق العالمية. ونرى في زيارته أملاً بعودة انتعاش صناعة الألماس المحلية التي تعاني صعوبات كبيرة منذ فترة طويلة».

وعقب توقف دام ثلاث سنوات عن تصدير الألماس الخام من جمهورية أفريقيا الوسطى، المصنفة كرابع أفقر دولة في العالم، تم الإعلان مؤخراً عن استئناف صادراتها من الألماس في وقت سابق من هذا الشهر بتفويض من «عملية كيمبرلي»، الأمر الذي سينعكس تأثيره إيجاباً على الاقتصاد المحلي.

وكان أحمد بن سليم رئيس «عملية كيمبرلي»، زار العديد من البلدات والقرى النائية في إطار زيارته التي استمرت ثلاثة أيام، بما في ذلك مناطق التنقيب عن الألماس في كارنو وبودا ونولا. وحول هذه الزيارة، قال أحمد بن سليم: «يتمثل الهدف الرئيس من زيارتي هذه في الوقوف شخصياً على التقدم المحرز على المستويات العليا إلى جانب معاينة ما يجري على أرض الواقع بعد نجاح قطاع الألماس المحلي في تجاوز مرحلة صعبة في تاريخه، لا سيما أنه يشكل مصدر رزق للكثيرين من أبناء جمهورية أفريقيا الوسطى. وقد أعلنت الحكومة سابقاً عن نيتها للتنسيق والتعاون مع (عملية كيمبرلي) على المستويات كافة لضمان استخراج الألماس بطريقة شرعية مع ضمان حقوق العمال وكافة الأطراف المعنية».

وأضاف «شكل استئناف صادرات الألماس من جمهورية أفريقيا الوسطى أحد أبرز الأولويات الرئيسية بالنسبة لي عندما تم انتخابي رئيساً لـ (عملية كيمبرلي) خلال عام 2016، وها أنا ألمس شخصياً الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لدخول السوق العالمية مرة أخرى واستعادة دورها كلاعب مهم في القطاع». وتم فحص ومعاينة واعتماد أولى شحنات الألماس من جمهورية أفريقيا الوسطى من قبل فريق المراقبة الخاص بها تحت مظلة منظّمة «عملية كيمبرلي»، ما يشكل خطوة مهمة على الطريق الصحيح للجمهورية. وسيتم استئناف استخراج الألماس الخام بالمعدل المعتاد بشرط التزام بمعايير المنظمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا