• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

على مستوى الخليج العربي في «حتّا»

إماراتي يستحدث أول محطة لإنتاج ملكات نحل العسل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

دبي (الاتحاد)

وضعت خطة التنمية الشاملة لمنطقة حتا، والتي أطلقتها حكومة دبي قبل قرابة العام، الشباب في مقدمة أولوياتها أسوة بنهج دولة الإمارات التي طالما راهنت على الشباب كرقم مهم وحاسم في معادلة التنمية، وترجمةً لتوجيهات القيادة الرشيدة بمنح الشباب الفرصة كاملة للمشاركة في تعزيز فرص وتطور وازدهار الوطن، ليثمر هذا التوجه العديد من قصص النجاح التي أثبت أصحابها أن شباب الإمارات على مستوى المسؤولية، وأنهم قادرون على تحقيق نجاحات نوعية في مختلف المجالات.

قصة نجاح سطر فصولها الشاب الإماراتي مانع الكعبي، الذي تمكن من إثبات ذاته وأوجد لنفسه مكاناً في عالم الأعمال الخاصة، فقد اختار الكعبي مجال تربية النحل وإنتاج العسل، ليبدع فيه باستحداث أساليب جديدة منحته ميزة تفوق نوعية من أهمها إنتاج ملكات النحل محلياً بدلا من استيرادها، فقد حرص عند تأسيسه لشركة «حتّا للعسل»، أن يكون مبدعا في مجاله وسعى إلى تقديم إضافة يمكن من خلالها أن يحقق التميز في هذا المجال الذي طالما ارتبط بتاريخ وتراث الإمارات، إذ نجح في إنتاج ملكات النحل محلياً لأول مرة، ليستعيض بذلك عن استيراد خلايا الملكات من خارج الدولة، والتي تعتمد فيها تربية النحل بحسب الكعبي على استيراد النحل بنسبة 95% من الخارج، بينما يدخل سنوياً أكثر من 800 ألف خلية نحل لموسمي السمر والسدر، حيث لم توجد أي محطة لإنتاج «الملكات» لتغطية احتياجات السوق المحلي.

وعن السلالات التي توجد بالمحطة حالياً، يقول الكعبي: «من المعروف أن خلايا الملكات هي اللبنة الأساسية لهذا المشروع، ومن هنا كانت بداية التفكير في دراسة وتأسيس أول محطة على مستوى الخليج العربي لإنتاج ملكات نحل العسل، وتضم المحطة حالياً مجموعة متنوعة من أفضل سلالات النحل العالمية والإقليمية من أهمها سلالة «ساسكاتراز» الكندية، وهناك أيضاً سلالة إيطالية من إنتاج شركة أوليفاريز الأميركية تحت إشراف خبير النحل العالمي راندي اوليفر، وسلالة أسترالية، بإشراف خبير النحل الأسترالي دينيس اندرسون، فضلاً عن السلالات الخليجية كالعماني والغنامي السعودي، وتعمل المحطة على إنتاج سلالة تجمع بين أفضل الصفات العالمية والخليجية وتتحمل ظروف المناخ الحار».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا