• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

وسط أجواء تراثية بمشاركة الجناح الإماراتي

سباقات هجن وألعاب شعبية وطرب خليجي في «طناطان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

وسط أجواء تراثية حافلة بالأنشطة والفعاليات يزدهي الجناح الإماراتي في مهرجان طانطان بالمملكة المغربية، بحلة الموروث الشعبي الأصيل، وتنتهي الفعاليات في 10 مايو من الشهر الجاري في المملكة المغربية. ومع تواصل الأنشطة التراثية شارك الجناح في السباقات التراثية للهجن، فضلاً عن أنشطة الألعاب الشعبية التي أبهرت الجمهور، خصوصاً أنها تعبر عن ميراث عريق من الفن الشعبي الأصيل، بالإضافة إلى إقامة بعض الحفلات الغنائية في أمسيات إماراتية على بساط مهرجان طانطان الثقافي، بخاصة أن الموروث الشعبي الإماراتي يحظي باهتمام كبير من قبل الزوار الذين تفاعلوا مع مفرداته بشكل لافت، تقديراً لخصوصيته، وما يتمتع به من أصالة.

سباقات الهجن

ترتبط الهجن بحياة المجتمع الإماراتي ارتباطاً وثيقاً، لكونها تعد رمزاً من رموز الانتماء إلى البيئة الصحراوية والتراث الإماراتي، لذلك كان من الضروري أن يتم التركيز على برنامجها ضمن مشاركة لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية في طانطان الثقافي، وتعد مسابقة الهجن من بين أبرز الفقرات الخاصة بالمشاركة الإماراتية، والتي توجت هذه السنة بتدشين أول ميدان لسباق الهجن بالقارة الإفريقية، وفي إطار ذلك يتم تنظيم مسابقات مختلفة، وتشمل مسابقة «المزاينة»، الخاصة بأجمل مطية ناقة، وتعتبر أكبر مشاركة للكساب، أي مربي الهجن المغربي، حيث أصبحت له دراية أوسع وأشمل عن الإبل النادرة لدخول غمار التباري، أما ثاني أبرز مسابقة ارتباطاً بالهجن فهي «المحالب»، ومن ثم مشاركة الناقات غزيرة إنتاج الحليب، حيث يتم حلبها في وقت مبكر من الصباح، بينما سباق الهجن الذي يتميز بطابعه التقليدي، والذي بفضل تدشين أول ميدان لها بالقارة الإفريقية، سيصبح المضمار أكثر حداثة وبمواصفات عالية الجودة، بفضل إشراف دولة الإمارات على هذا الحدث البارز في ذاكرة مشاركتها في موسم طانطان.

أشواط السباق

وأكد ابن عاضد، المسؤول عن المسابقات التراثية لسباق الهجن، أن المباريات تبدأ من شهر نوفمبر من كل سنة حتى يتمكن المشاركون من الاستعداد لها بالشكل المطلوب، والتي تخصص لها ميزانية تبلغ 1.2 مليون درهم إماراتي، وتفتح المجال أمام «الكسابين» في جميع المناطق الجنوبية المغربية والقبائل من أجل التباري والمنافسة، وأوضح ابن عاضد أن صيت سباق الهجن امتد ليصل إلى موريتانيا، بفضل المجهودات المبذولة من طرف لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية، ما جعل المسابقة تلقى مزيداً من الإقبال والتجاوب. وأضاف أن المشاركة المغربية في سباقات الهجن تعرف تطوراً كبيراً دورة تلو الأخرى، وباتت مشاركة الكساب المغربي هذه السنة أفضل من دورات سابقة، بفضل إشراف متخصصين من دولة الإمارات لا يبخلون بتوجيهاتهم لفائدة الكسابين المغاربة المتبارين. لافتاً إلى أنه تـُحدد معايير لسباقات الهجن، ويتم تصنيفها تبعاً لشروط عدة، من بينها سنها، والتي تختلف أشواط سباقاتها، وتتراوح ما بين شوط واحد وعشرة أشواط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا