• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ساعة ملك العراق من أهم مقتنياته

المزاد الدولي في الشارقة.. حكايات من الزمن الجميل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

ماجد الحاج

مقتنياته ساعة ملك العراق مزاد الشارقة .. حكاية الزمن الجميل الشارقة (الاتحاد) في سوق الشارقة القديم بمنطقة المريحة، ولدت فكرة «المزاد الدولي»، لتكبر شيئاً فشيئاً، وها هي الآن تعد واحدة من المشاريع الناجحة التي راودت محمد بوصابر آل علي، عندما كان يافعاً يقتني كل ماهو قديم يجمع في حصالته نقود مصروفه ليشتري التحف والمقتنيات الرخيصة ليجد فيها ضالته وعشقه لكل ما هو قديم. يشير بوصابر إلى أن المزاد الدولي استقطب الكثير من المقتنيات والتحف والنوادر منها، ليؤكد أن طموحه ليس له حدود، حيث بدأ الإعداد لتنظيم مزاد للسيارات الكلاسيكية، ونالت تجاربه الأولى إعجاب المهتمين. ويشير بوصابر إلى أن الدعم الكبير الذي لقاه من الجهات المعنية والدوائر المسؤولة في الشارقة، شجعه علي المضي في إنشاء مزاد إلكتروني لبيع التحف والمقتنيات، مؤكداً أن رواده من جميع الجنسيات العربية والأجنبية والدبلوماسيين، وهناك من أتى من خارج الدولة من الدول الأوروبية لاقتناء كل ماهو قديم من هذه التحف، أما عن أثمن تحفة وردت إلي المزاد كانت ساعة من الذهب الخالص تعود ملكيتها إلى الملك غازي الأول ملك العراق وقدرت قيمتها بمليون دولار. وحول نظام المزاد، يوضح صاحب الفكرة أن المزاد ينقسم إلي قسمين، القسم الأول نظام المزاد المفتوح الذي يعتمد على المزايدة من قبل الحاضرين إلى أن تصل السلعة إلى أعلي سعر، أما النظام الثاني فهو نظام المزاد المشروط الذي يطلب فيها صاحب السلعة ثمناً محدداً، وفي حالة لم تصل إلى السعر المحدد، تلغى المزايدة برمتها. ويشير بوصابر إلى أن المبالغ الذي وصلت إليها المزايدات في اليوم الواحد تصل إلى مئات الآلاف، منوهاً بأن مغرب كل جمعة هو موعد إقامة المزاد في دعوه مفتوحة لكل مهتم، سواء كان بائعاً أو مشترياً أو حتى زائراً متفرجاً ليشارك لحظات جميلة مفعمة بعبق التاريخ ليعود بعجلة الزمن إلى حقب جميلة مضت ولم يبق منها إلا الذكريات. (تصوير حسام الباز)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا