• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

افتتح أيام الشارقة المسرحية في دورتها الخامسة والعشرين

«خيل تايهة».. وطن ينتظر من يملأ فراغه بالحلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مارس 2015

إبراهيم الملا (الشارقة)

من الشخصي إلى العام، ومن مأساة امرأة إلى مأساة وطن ومن نزيف الذاكرة إلى نزيف الجغرافيا، ينقلنا عرض «خيل تايهة» في ليلة افتتاح الدورة 25 من أيام الشارقة المسرحية إلى مستويات فرجة محتدمة بالأخيلة والإسقاطات والتشظّي الملتّم على جروحه، والمتاهة الراكزة فوق ظل الألم، وذلك عبر خط أدائي متصاعد على وقع الموسيقى الحية، والغناء الشعبي المنذور لعافية الصوت وانكسار الأرواح المرهفة.

شهد عرض «خيل تايهة» جمهور الأيام على خشبة قصر الثقافة مساء أمس الأول، وجاء العرض إلى الشارقة متوجا قبل أسابيع بجائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي كأفضل عمل متكامل بمهرجان المسرح العربي السابع الذي أقيم مؤخرا في مدينة الرباط في المملكة المغربية، ما جعله محل احتفاء وتقدير من ضيوف ومتابعي مهرجان الشارقة في يومه الأول.

العرض من إنتاج فرقة مسرح «نعم» الفلسطينية، ومن تصميم وإخراج إيهاب زاهدة، الذي أعد نص المسرحية استنادا إلى رواية: «خيل تايهة» للكاتب السوري عدنان العودة، وشارك في تنفيذه أدائيا على الخشبة كل من: ريم تلحمي، ومحمد الطيطي، وياسمين همّار، ورائد الشيوخي، وحنين طربية.

مشهدية قاتمة

يفتتح فضاء العرض على مشهدية قاتمة يواكبها عزف جنائزي على آلة الكمان في الجانب الأيمن من الخشبة، بينما تتلألأ شموع خافتة على الجانب الأيسر، ونستمع لموّال أنثوي مزدحم بالشجن تقول كلماته: «خيل، سمّوني وساموني يا خيل، ما نشفن عيوني، من سافر بها الليل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا