• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

أكد حرص الوزارة على المشاركة السنوية في بينالي البندقية

نهيان بن مبارك: الساحة الفنية تفخر بحجم المساحة المتاحة للإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

أبوظبي (وام)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، أن الساحة الفنية في الدولة تفخر بحجم المساحة المتاحة للإبداع الإماراتي، والحرية في التعامل مع الفكر، الأمر الذي أنتج ثقافة عالمية تمتاز بها الدولة، كما تظهر القدرة على تنفيذ العمل الثقافي والفني بمستوى إبداعي رفيع.

وأضاف معاليه أن الفن شأنه شأن بقية العناصر المكونة للثقافة في دولة الإمارات، يحظى بالكثير من الاهتمام والتقدير من القيادة الرشيدة في المقام الأول، ومختلف مؤسسات الدولة المختصة بالثقافة والفنون، وهو ما يمثل اعترافاً بدور الفن ومكانته كركيزة أساسية من ركائز بناء الحضارة والإسهام في التنمية وتطور المجتمع الإماراتي، ولهذا نجد أن العالم يقف إعزازاً وتقديراً لهذه النهضة الشاملة في المجالات كافة، وخير دليل على ذلك الأعمال الإبداعية المتميزة التي تشارك في جناح دولة الإمارات في الدورة الـ 57 من بينالي البندقية التي انطلقت فعالياته أمس تحت عنوان «حجرة ورقة مقص: ممارسات اللعب والأداء» والذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وتتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوض الرسمي له.

وأكد معاليه أن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة تحرص على المشاركة السنوية في بينالي البندقية لدعم الفنون والفنانين بالأشكال والأنواع كافة، لتقدم للعالم أفضل صورة للثقافة الإماراتية والعربية بشكل عام، والتي تحترم وتقدر كل الثقافات والفنون من أقصى الشرق والغرب، لافتاً إلى أن مشاركة هذا العام جاءت مبهرة في العديد من الجوانب، منها مشاركة مجموعة متميزة من الفنانين التشكيلين الإماراتيين، وعدد من الأعمال الفنية ، بجانب برنامج الحوارات والنقاشات الذي يقام داخل الإمارات بحضور مؤسسات مختلفة في الدولة لفتح حوار مشترك لاستكشاف موضوعات المعرض وتحقيق هذه الرؤية.

وأشار معاليه إلى أن المشاركة في بينالي البندقية، تأتي عبر أعمال تعكس رؤية الفن الإماراتي الواثق من قيمه، المعتز بأصالته، الساعي إلى التواصل مع الآخر عبر التكامل الفني المتمثل في عناصر الإبداع، وهو الرسالة الأسمى للتواصل بين الشعوب. وقال معاليه إنه لا يمكن لأي نشاط أو فعالية فكرية أن تنتج الإبداع، سواء في المعرفة أو الفنون، باعتبارها أرقى أشكال الثقافة، وأن يحالفها النجاح، إنْ لم يكن وراءها دعم متواصل ضمن رؤية واضحة ومدروسة، لذا أتوجه بجزيل الشكر والاحترام والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على العناية الكبيرة التي يوليها للثقافة والفنون باتجاهاتها وأفرعها كافة، وجهود سموه في تعزيز مسيرة الدولة، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأوضح معاليه أن الوزارة حريصة أيضاً على دعم كل الفنانين في الدولة، من خلال المشاركة المستمرة في المعارض الفنية، لإكسابهم الخبرة والتواصل مع الفنانين العالميين من مختلف الدول، وتشجيعهم على إبراز طاقاتهم وإبداعاتهم الفنية بخلق فضاء للتأمل وطرح أعمالهم الإبداعية، وذلك لإيمان الوزارة الراسخ بأن الاهتمام بمثل هذه المحافل الفنية الدولية، يترك أثراً كبيراً في مجال الفن بصورة عامة، كما أنها تعد خطوة ناجحة في الارتقاء بمستوى الفن الإماراتي، ووضعه في مكانة تليق به على الساحة العالمية.

وأكد معاليه أن مثل هذه المشاركات الفعالة تخلق تفاعلاً ثقافياً بين الفنانين، وتتيح لهم المجال لخوض الحراك الثقافي العالمي، ما يسهم في تواصل الحضارات والثقافات المختلفة، وهو ما ينعكس بالإيجاب على المجالات المجتمعية كافة، ولهذا أصبحت الثقافة بكل فروعها، ومنها الفنون، عنواناً وواجهة لواقع مشرق ومستقبل حافل بالعطاءات والإبداعات في دولة الإمارات يشهد به العالم.

كما وجّه معالي الشيخ نهيان بن مبارك الشكر إلى سمو الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان مؤسس «مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان»، على دورها البارز وحرصها المتواصل على الاهتمام بشؤون الثقافة والفنون في الإمارات، وتوظيف الصلة القائمة والقوية بين مؤسستها وبينالي البندقية التي ساهمت بشكل فعال في إنجاح الدورات السابقة بشكل يليق بحجم وأهمية دولة الإمارات على المستوى العربي والدولي، كما وجّه معاليه الشكر للجهات والمؤسسات كافة والأفراد للحرص على المشاركة في جناح الدولة في البينالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا