• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ديانا كرزون: أنا «طباخة ماهرة».. لكني مزاجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

ساعات كثيرة تقضيها الفنانة ديانا كرزون في المطبخ برمضان لتحضير كمية كبيرة من المأكولات، خصوصاً أنها تقوم بتوزيع الطعام على المحتاجين طيلة أيام الشهر الكريم قبل الإفطار، حيث تجد كرزون في ذلك راحة نفسية كبيرة فيما تفعله، وتلمس أفعال الخير التي تقوم به، مثلها مثل الكثيرين في رمضان.

في أيام الشهر الكريم، تلتزم كرزون بدخول المطبخ يومياً، لإعداد الوجبات بصفة مستمرة، خصوصاً لتقديمها للمحتاجين أو لتوزيعها بموائد الإفطار الرمضانية، كنوع من المساعدة للآخر، حيث تعودت منذ صغرها من أهلها وعائلتها، على فعل الخير وتقديم المساعدات في شهر الخير.

وتتذكر ديانا وهي صغيرة عندما كانت تذهب مع والديها قبل الإفطار لتحضير عدد من الوجبات لتوزيعها على المحتاجين. تؤكد كروزن أنها لا تهتم كثيراً بتحضير وجبات لنفسها، لاسيما أنها تحاول أن تحافظ على رشاقتها، وتنتهز الصيام فرصة مناسبة لتقليل وزنها بشكل أفضل، لذا فهي تعد الأكلات الخفيفة والمقبلات مثل «السمبوسة» و«الكبة»، إلى جانب السلطات بمختلف أنواعها، التي تساعدها على الإحساس بالشبع، ولا تزيد من وزنها. وتعد كرزون نفسها «طباخة ماهرة»، وفي الوقت نفسه مزاجية، لاسيما أنها لا تحب الجلوس لفترات طويلة في المطبخ، حيث تشعر بالملل والضيق، لكن في اليوم التي تقرر فيه دخول المطبخ وهي في راحة بال، تجهز أحلى وأشهى الأكلات وبجميع الطرق، سواء الخليجية أو الأردنية وحتى المصرية واللبنانية، مثل «البرياني» و«المكبوس» و«المنسف» و«وأرز بالسمك». وتعترف ديانا بأنها ليست لديها طقوس خاصة في أيام الشهر الكريم، لكنها معتادة على الاستماع إلى إذاعة القرآن الكريم قبل الإفطار لتهدئة النفس، وقضاء أغلب الأوقات مع عائلتها وأقاربها وصديقاتها، وممارسة بعض التمارين الرياضية للمحافظة على رشاقتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا